الخميس، 12 أبريل 2018

أم الربيع .. يا نهرنا الخالد / بقلم مصطفى رضوان

بقلم مصطفى رضوان
أم الربيع .. يا نهرنا الخالد

النورس الحزين
يرتشف القهوة
يحكي لصبية الحارة
عن الفصول الأربعة
عن لحظات العشق المحرمه
عن بهجة الحقول
و فرحة السهول
في فصل الربيع
كم يحلو مجلس المغرمين
على ضفاف واد أم الربيع
يا نهرنا الخالد
و يا تاريخنا الصامد
قصتك تبدأ أمازيغية
و تنتهي عربية
لم تتغير بتغير الألسن و الثقافات
و لم تمزقك القبلية و النعرات
أو توقف زحفك نحو المجد العصبيات
تسافر بكل ألوان الطيف
تحل على قرى المغرب
كأحلى ضيف
ترسم الفرحة في قلوب الحالمين
و تمسح الدمع من جفون العاشقين
تمارس كل الطقوس و عادات الشعوب
تدعو للإخاء و تآلف القلوب
تفتح يديك كأم رؤوم
نرقص بين يديها. .
نغني. . نبكي من وجع التاريخ
من القلاع المهيضة على ضفافك
كأم فقدت إبنها
أو عاشقة غاب عنها حبيبها
ماؤك المتدفق علمنا معنى الصبر
علمنا معنى الوفاء
علمنا معنى السخاء
أم ربيع يا نهرنا الخالد
و يا تاريخنا الصامد
اليوم سنغني معك على إيقاعات أحواش الأمازيغية
و غدا نسافر معك إلى مدينة أزمور
هازمة الإسبان و حامية التغور
نرقص معك على إيقاعات العيطة المرساوية
ويبقى مغربنا رمزا للأخوة الإنسانية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...