قَلْبُ الأب ...!
................
ضَرْبُ المثل بـ "قلب الأم" لم يأتِ من فراغ، فتلك نِعمةٌ أنعمَ اللهُ عليها بها، تَسْتَحِقُ الشُّكرَ أملاً في المزيد، بعيداً عن الدلَعِ الْـمُفْسِد للأبناء، والاستغلالِ الأكثر فساداً لطيبة الأب. ورغم أن قَلْبَ الأُمِّ لا يُقارَن، فإننا، في أمسِّ الحاجة، إلى قَلْبِ الأب، كي نُعيدَ الاتِّــزانَ إلى أبنائنا، والتوازنَ إلى بيوتِنا.
................
ضَرْبُ المثل بـ "قلب الأم" لم يأتِ من فراغ، فتلك نِعمةٌ أنعمَ اللهُ عليها بها، تَسْتَحِقُ الشُّكرَ أملاً في المزيد، بعيداً عن الدلَعِ الْـمُفْسِد للأبناء، والاستغلالِ الأكثر فساداً لطيبة الأب. ورغم أن قَلْبَ الأُمِّ لا يُقارَن، فإننا، في أمسِّ الحاجة، إلى قَلْبِ الأب، كي نُعيدَ الاتِّــزانَ إلى أبنائنا، والتوازنَ إلى بيوتِنا.
ولأن المسؤوليةَ جماعية، فلكُــلٍّ منا دور، في الحياة، عليه أن يقومَ به، بالشكلِ الأمثل، خصوصاً الأبوين، بالمزج بين قَـلْبِ
الأُمِّ وعقلِ الأب، والخلْطِ كذلك، بين قَلْبِ الأب وعقلِ الأُم، كي
تستقيمَ الحياة، بعيداً عن الشمَّاعات، التي يُعلِّقُ البعضُ عليها أخطاءهم
وخطاياهم...!
................
محمــد عبــد المعــز
................
محمــد عبــد المعــز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق