تحية شكر الى أعضاء هذه المجموعة
بقلم :الأديب /عبدالمجيد محمد باعباد..
بقلم :الأديب /عبدالمجيد محمد باعباد..
لما بلغتنا مبالغكم العلية،قلنا نشكركم على الإظافة الأولية والإقامة
الجلية، في هذه المجموعة الأدبية،التي يعيش فيها أمراء الكلام
الفصحاء،ويتجول على صفحتها الأدباء النبلاء،ويصول في دردشاتها الشعراء
الحكماء،ويتتطلع لرسائلها القراء الأذكياء، ويتربع فيها شمامة
الظرفاء،وريحانة الندماء،،فلي الشرف أن أنظم معكم،ولي الفخر أن أجلس
بينكم،ولعل الإجتماع بكم في هذا اليوم وقت الفجر ،لنحث من كؤوس المحادثة
وأشكر من أضافني بهذا العصر.فنفسي متقدمة إلى سوق أدبكم العامرة التي ما
برح إليها كل خير مجلوب،،فألف تحية لكم أعضاء هذا الجروب،نحب أن نستعطف
ودكم،ونزرع ورود الأدب في إتحاد أدبكم ،ونقول لكم لله دركم،كم هي اللغة
عتادكم،كم هو القلم سلاحكم،وكم هو العلم زادكم،كم هو الفهم عمادكم،كم هو
الأدب ذوقكم،كم هو الشعر رتيقكم،كم هو النثر سليقكم،كم هي جميلة
منشوراتكم،ومفيدة مقالتكم ،ومنتجة نقاشتكم وإطروحاتكم،في هذه المجموعة يطيب
الإجتماع بوجودكم،ويحلى السمر معكم،كيف لا وأنتم الراسخون علوماً،
الباذخون حلوماً. الآخذٌين بأسباب المحاسن جملةً وتفصيلا، والمستوعبٌون
أسرار المعارف غريزةً وتحصيلا.قد أرضعتكم الحنكة بلبنها،وإحتضنتكم الأيام
كأحتضان الأم لإبنها،فقد ترديتم ما بين النزاهة والجزالة اللتين، لا يبلى
على مر الجديدين شرفهما العظيم،أما البلاغة فأنتم من الغر المحجلين يوم
رهانها.وأما الفصاحة فأنتم من السابقين في حلبة ميدانها،فمهما ترقى البدر
فقاصرٌاً عن مراقيكم، والبحر لو عذب لكان بعض سواقيكم أنتم أئمة الفضل
ومطمح أنظار الأمل،فلا غرو أن تتقيد بكم الأسماع والأبصار وتحدق نحوكم
الأذهان والأفكار،فأنتم الحائزون قصب السبق في كل مضمار، نموذج
الرعيل،وقدوة هذا الجيل،لعمري إنكم منمن يقتدا بكم،وتقتبس أنوار الصلاح من
مشكاتكم ،والقلوب في حوزتكم محوطة،وأمتكم بكم منوطة.ولا زالت الآمال نحوك
منقادة،والفعال في نواصيكم معقودة كيف لا وقد تصرفتم للدراسة فكنتم صدر
ناديها، وتقدمتم إلى دقائق العلوم فتغلغلتم في شعابها، وتميزتم على نظرائكم
بحل رموزها وتسهيل صعابها .فقد أبدعتم في كافة تخصصاتكم،وتفوقتم على أبناء
زمانكم،حتى أصبح الدهر راوياً لخبر إفادتكم،وناطقاً بلسان إجادتكم،
فقد رأيتُ ثمة ممن لم أسمع بهم قوماً دعوا الأمل فلباهم، وتصرفوا بالأدب وأهله من منذ عقدت عليهم حباهم،،فهانحن في ناديهم،نتمنى أن نلطخ أفاويق الأدب من تحت أياديهم ونمطخ طعم الكلام الحلو من أناملهم،،أنتم أيها الأحباب ولباب الألباب،بوساطتكم تتأثر الخاصة والعامة،،وبستطاعتكم أن تغير مسار الأمة،بقوة الكلمة وإيصال الرسالة الملمة فلا يصل إلا من أوصلتم،،ولا يقرأ إلا ما كتبتم،ولا يسمع إلا ما نصحتم وأصلحتم وأصلتم وقربتم وحببتم بأسلوب كتبتم أنتم دعاة الأدب لمن يريد نيل الأمل مهدت لكم سرر القرب تمهيدا وبعثتم إلى الناس ليوحدوا الله توحيدا ( ولتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ) فأهتموا بواقعكم الحالي،ولا تقفوا على طللكم البالي،
فهيا إمضوا بأفكاركم وإطروحكم الى آفاق المعالي،وإنهضوا بأبنائكم الى مراقي الصعود ،وأرفعوا مجتمعكم الى مطالع السعود ،وقودوا أمتكم الى ظؤظؤ المجد،أمتع الله تعالى الوجود بطول بقائكم وضاعف فى العز درجات إرتقائكم،،وفي الختام نقول لكم
بعد أن أسعفنا الطالع الميمون بإقبالكم، وأنار هلاله المشبه بالعرجون من شمس كمالكم.أحبنا أن نبلغ مع التحلي بتهذيبكم، أمل التملي بكم، .بل ثقتنا بكم حملتنا على أن نطلعكم على تلك السريرة، فالأسرار عند الأخيار ذخيرة...فما كتبتُ هذا المقال إلا لأني شكراً لصنيعكم،ولساني ناشراً فضلكم ، وضميري وقف على عهدكم،
يسَّر الله الإجتماع بكم إنه وَلِيُّ التيسير،( وهو على جمعِهم إذا يشاءُ قدير )، نسأل من الله أن ينيل تواتر التردد لديكم، كما أنال لنا تظافر التودد إليكم. ونسأله سبحانه أن يحفظكم بالمعقبات من أمره،ويحيطكم بستره وعنايته ،،مع تحيات محبكم في الله
فقد رأيتُ ثمة ممن لم أسمع بهم قوماً دعوا الأمل فلباهم، وتصرفوا بالأدب وأهله من منذ عقدت عليهم حباهم،،فهانحن في ناديهم،نتمنى أن نلطخ أفاويق الأدب من تحت أياديهم ونمطخ طعم الكلام الحلو من أناملهم،،أنتم أيها الأحباب ولباب الألباب،بوساطتكم تتأثر الخاصة والعامة،،وبستطاعتكم أن تغير مسار الأمة،بقوة الكلمة وإيصال الرسالة الملمة فلا يصل إلا من أوصلتم،،ولا يقرأ إلا ما كتبتم،ولا يسمع إلا ما نصحتم وأصلحتم وأصلتم وقربتم وحببتم بأسلوب كتبتم أنتم دعاة الأدب لمن يريد نيل الأمل مهدت لكم سرر القرب تمهيدا وبعثتم إلى الناس ليوحدوا الله توحيدا ( ولتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ) فأهتموا بواقعكم الحالي،ولا تقفوا على طللكم البالي،
فهيا إمضوا بأفكاركم وإطروحكم الى آفاق المعالي،وإنهضوا بأبنائكم الى مراقي الصعود ،وأرفعوا مجتمعكم الى مطالع السعود ،وقودوا أمتكم الى ظؤظؤ المجد،أمتع الله تعالى الوجود بطول بقائكم وضاعف فى العز درجات إرتقائكم،،وفي الختام نقول لكم
بعد أن أسعفنا الطالع الميمون بإقبالكم، وأنار هلاله المشبه بالعرجون من شمس كمالكم.أحبنا أن نبلغ مع التحلي بتهذيبكم، أمل التملي بكم، .بل ثقتنا بكم حملتنا على أن نطلعكم على تلك السريرة، فالأسرار عند الأخيار ذخيرة...فما كتبتُ هذا المقال إلا لأني شكراً لصنيعكم،ولساني ناشراً فضلكم ، وضميري وقف على عهدكم،
يسَّر الله الإجتماع بكم إنه وَلِيُّ التيسير،( وهو على جمعِهم إذا يشاءُ قدير )، نسأل من الله أن ينيل تواتر التردد لديكم، كما أنال لنا تظافر التودد إليكم. ونسأله سبحانه أن يحفظكم بالمعقبات من أمره،ويحيطكم بستره وعنايته ،،مع تحيات محبكم في الله
عبدالمجيد محمد باعباد..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق