اللّفظ سهـــم
يا أخا الجهل جئت أمرا عجيبـــا ___ تشعــل النّــار ثمّ تشكــو اللّهيـــب
تقــرع الطّبــل في سكون اللّيالي ___ ثـــمّ تأبــى علــى أخ أن يعيــــــب
يا حبيبـــا لمست منّــي نشــــوزا ___ قـد تـرى ما أتيتُ أمــرا عجيبـــــا
إن تجــاهـلـت إذ أســأت إلـــــيّ ___ خاب ظنّي و صرت عندي غريـب
خاب ظـنُّ من صـاحب يتنـاســى ___ يـستبيـــح من كــان منه قريـبــــــا
ظنّ مــن أغلظ الكـــلام عظيـــــم ___ مــا عظيـــم الخصـال إلاّ اللّبيــــب
مـا نهيــــق الحميــر إلاّ صـــداعا ___ يقلـــق السّمــع لا يخيــف القلــوب
يكتفـــي اللّيث بالحضــور ليوحــي ___ للنّفـــــوس من الزّئيــر الرّهيـــــب
كلّنــا نســدل السّتـــار و نمضــي ___ لنـواري النّقــائـــص و العيــــــوب
لــو خلعنـــــا القنــــاع عنّـا ثــوان ___ و أعـدنــا إلى العــقـول الصّــــواب
لاكتشفنـــا بداخـــل النّفـــس وحشــا ___ عيشــه الغـــرّ أكلــه و الشّــــراب
ندّعـــي كلّنــا حميــــــد الخصــال ___ و قـلـيل يجيــــــد منهـــا نصيــــــب
فكثيــــــرا ما نستلـــــذّ بقــــــول ___ لا نبـــالي إن حـــزّ أو كـــان طيـــبا
إنّمــا اللّفــــظ للحبيـــب سهــــام ___ فأحسن اللّفـــــظ إن رميــت حبيـــبا
مـا الحيــاة إلاّ صـــــراع طويـــل ___ شنّــه العقــل علّــه أن يصيـــــــب
اضبــط النّفــس قـدر ما تستطيـــع ___ و أحســـن اللّفــظ بكـــرة و مغيــب
تقــرع الطّبــل في سكون اللّيالي ___ ثـــمّ تأبــى علــى أخ أن يعيــــــب
يا حبيبـــا لمست منّــي نشــــوزا ___ قـد تـرى ما أتيتُ أمــرا عجيبـــــا
إن تجــاهـلـت إذ أســأت إلـــــيّ ___ خاب ظنّي و صرت عندي غريـب
خاب ظـنُّ من صـاحب يتنـاســى ___ يـستبيـــح من كــان منه قريـبــــــا
ظنّ مــن أغلظ الكـــلام عظيـــــم ___ مــا عظيـــم الخصـال إلاّ اللّبيــــب
مـا نهيــــق الحميــر إلاّ صـــداعا ___ يقلـــق السّمــع لا يخيــف القلــوب
يكتفـــي اللّيث بالحضــور ليوحــي ___ للنّفـــــوس من الزّئيــر الرّهيـــــب
كلّنــا نســدل السّتـــار و نمضــي ___ لنـواري النّقــائـــص و العيــــــوب
لــو خلعنـــــا القنــــاع عنّـا ثــوان ___ و أعـدنــا إلى العــقـول الصّــــواب
لاكتشفنـــا بداخـــل النّفـــس وحشــا ___ عيشــه الغـــرّ أكلــه و الشّــــراب
ندّعـــي كلّنــا حميــــــد الخصــال ___ و قـلـيل يجيــــــد منهـــا نصيــــــب
فكثيــــــرا ما نستلـــــذّ بقــــــول ___ لا نبـــالي إن حـــزّ أو كـــان طيـــبا
إنّمــا اللّفــــظ للحبيـــب سهــــام ___ فأحسن اللّفـــــظ إن رميــت حبيـــبا
مـا الحيــاة إلاّ صـــــراع طويـــل ___ شنّــه العقــل علّــه أن يصيـــــــب
اضبــط النّفــس قـدر ما تستطيـــع ___ و أحســـن اللّفــظ بكـــرة و مغيــب
عبد السلام حمدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق