منبر الوفاء والحنين ،،بقلم عبد الله أمحرف
منذ غادر طيفك خيمتي،،
لم تحبل إلا بالدموع غيمتي،،
أمطرت بفقدك أشلائي،،
غلى ضفاف الهم لوعتي،،
فلا أبالي إن صمت الدهر،،
عن الفرح أو إغتلت بسمتي،،
أو صرت حكايات أرويها،،
على مضض حتى تجف دمعتي،،
فأنت الصبابة الكامنة في خافقي،،
وأنت الفتيل الذي يشعل شمعتي،،
فلا زلت على الوفاء باق ،أغرس،،
أشواكا،تذمي أصابعي وقبضتي،،
لم أغادر محطة ليل احتظاري ولا،،
سماء انتظاري أطلت منها نجمتي،،
فأنت القمر المنير في ليالي،،
الحالكة ،ومن يبدد حلكة ظلمتي،،
فتعالي مزقي ستار الوعو وأقبلي،،
وتسربلي بنور فيها مصباح مهجتي،،
يضي ولو لم تمسسه نار،،نور،،
على نور وبالوفاء أنت أنت جنتي،،
بقلم عبد الله أمحرف
منذ غادر طيفك خيمتي،،
لم تحبل إلا بالدموع غيمتي،،
أمطرت بفقدك أشلائي،،
غلى ضفاف الهم لوعتي،،
فلا أبالي إن صمت الدهر،،
عن الفرح أو إغتلت بسمتي،،
أو صرت حكايات أرويها،،
على مضض حتى تجف دمعتي،،
فأنت الصبابة الكامنة في خافقي،،
وأنت الفتيل الذي يشعل شمعتي،،
فلا زلت على الوفاء باق ،أغرس،،
أشواكا،تذمي أصابعي وقبضتي،،
لم أغادر محطة ليل احتظاري ولا،،
سماء انتظاري أطلت منها نجمتي،،
فأنت القمر المنير في ليالي،،
الحالكة ،ومن يبدد حلكة ظلمتي،،
فتعالي مزقي ستار الوعو وأقبلي،،
وتسربلي بنور فيها مصباح مهجتي،،
يضي ولو لم تمسسه نار،،نور،،
على نور وبالوفاء أنت أنت جنتي،،
بقلم عبد الله أمحرف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق