قالوا هلا كنت كقيس و مدحت
لنا ليلاك الإفريقية ؟! ،
فقلت :
مالك يا قلبي كلما رأيت الإفريقية
ينتابك الملل و الضجر و الرعب ،
مالك يا قلبي كلما رأيتها منها تهرب ؟! ،
كل العشق نبيذ و نبيذها بترول أسود ،
كم انتحر بشربه عاشق و كم خاب بذوقه
من شارب
😂
😂
😂
😂
😂
😂
😂
😂
قالوا زدنا كن كجميل إذ يمدح بثينة ...
فقلت :
يكاد وجها يتوارى أو يكسر كالزجاج ،
لفرط ما عليه من دهن و ماكياج ،
و ثغرها ككهف الأصحاب موحش ،
بصلي العطر مقرف اللحن كأنه خم دجاج ..
😂
😂
😂
😂
😂
😂
😂
😂
قالوا هذا لا يليق كن كعنتره إذ يتغنى بعبلاه ...
فقلت :
سلي الفيسبوك يا ابنة قدور إن كنت جاهلة
بما لم تعترفي ،
يخبرك الفيسبوك بأنا نعز و نغلى مهما حظرتي ،
لولم يكن في الدنيا غيرك فتاة تمشي ،
لانتحر الحب و نادى الشعور أعدوا
لي نعشي
😂
😂
😁
😂
😂
😂
😂
😂
😂
قالوا أووووووه ماهذا. ؟؟!!! قد بالغت...
كن كنزار إذ يتجنن ببلقيس...
فقلت :
زديني بترولا زديني ،
يا أتعس نوبات تقشفي ،
😂
😂
😂
😂
😂
😂
قالوا هذا لا يليق.....
فقلت حسنا :
هل تعرفون حبيبتي ( قصدي نيلسون مانديلا
😂
😂
😂
😂
😂 ) الإفريقية ؟
فهي أخطر ما كتبوه في كتب الغرام
كانت مزيجاً غريبا
بين الإنفلوانزا و الزكام ..
كان الجفاء بين عينيها
ينام ولا ينام ..
إفريقية ..
يا إزعاجا بذاكرتي ..
ويا قبراً يسافر عبر الأيام ...
😂
😂
😂
😂
😂
😂
😂
و أسفي عليك أيها الحب الإفريقي الأسمر لا شعر يليق بك....
😂
😂
😂
😂
😂
😂
😂
😂
لنا ليلاك الإفريقية ؟! ،
فقلت :
مالك يا قلبي كلما رأيت الإفريقية
ينتابك الملل و الضجر و الرعب ،
مالك يا قلبي كلما رأيتها منها تهرب ؟! ،
كل العشق نبيذ و نبيذها بترول أسود ،
كم انتحر بشربه عاشق و كم خاب بذوقه
من شارب
قالوا زدنا كن كجميل إذ يمدح بثينة ...
فقلت :
يكاد وجها يتوارى أو يكسر كالزجاج ،
لفرط ما عليه من دهن و ماكياج ،
و ثغرها ككهف الأصحاب موحش ،
بصلي العطر مقرف اللحن كأنه خم دجاج ..
قالوا هذا لا يليق كن كعنتره إذ يتغنى بعبلاه ...
فقلت :
سلي الفيسبوك يا ابنة قدور إن كنت جاهلة
بما لم تعترفي ،
يخبرك الفيسبوك بأنا نعز و نغلى مهما حظرتي ،
لولم يكن في الدنيا غيرك فتاة تمشي ،
لانتحر الحب و نادى الشعور أعدوا
لي نعشي
قالوا أووووووه ماهذا. ؟؟!!! قد بالغت...
كن كنزار إذ يتجنن ببلقيس...
فقلت :
زديني بترولا زديني ،
يا أتعس نوبات تقشفي ،
قالوا هذا لا يليق.....
فقلت حسنا :
هل تعرفون حبيبتي ( قصدي نيلسون مانديلا
فهي أخطر ما كتبوه في كتب الغرام
كانت مزيجاً غريبا
بين الإنفلوانزا و الزكام ..
كان الجفاء بين عينيها
ينام ولا ينام ..
إفريقية ..
يا إزعاجا بذاكرتي ..
ويا قبراً يسافر عبر الأيام ...
و أسفي عليك أيها الحب الإفريقي الأسمر لا شعر يليق بك....
من رواية ( إفريقيا قارة الموت الأصغر و مأساة الحب الأسمر ) ....
## طراوري الصغير ##
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق