هاتف من بعيد
هو القـدر أن يسكننـي حلـم لقـائها
قـدر أن تسكن روحـي كلهـفة انتظـارها
أشعــرها تحيينـي تستوطـن كل كيانـي
ورنين هاتف العمـر يبشرني بالميعـاد
فانتفض ألملـم من روحـي معالـم صـوتها
وملامح كلماتـها التي ارتسمت على وجهـي
وأبدأ في إحيـاء ملامحـي أتصورها وهى
تشاعلنى احتـار بالي بـماذا أغطـي غصنـي
و كيف تحب يرانـي من أجل عينيـها
تمنيت أن أكـون كل الرجال فى عينيها
هل أرتدي روح بسمـة ربيعيـه نسمـات
ليلـة صيفيـه غمـوض زهـرة خريفيـه
أم سكون دفــء الشتـاء ثيابـي أقل من
أن تترجـم رغبـات عينيـها ارتدي ثيابـي
مستمعـة إلى ترانيـم عشقــها تـُحيـي حنينـي
إليـها فأبعث لها اشتياقاتـي ملتهبـة لتحـرق بقايا
الزمن بينـي وبينـها تتطاير فرحة قلبى حـولي
تعصف بـسكـون سماءاتـي أي الفضـاءات
تتسـع لـجنـونـي عنـدما أراها توقفت لحظتـي
عند دقـات الساعـه تعلن ميـلاد اللقـاء احتضـن
زهـوري التي رويتها من نبـض عمـري لأهديـها بها
وقد نزعت عنها كـل أشـــواك الوجـود وأهتف بحبـي
نعم قد اشتقت إليكي وكأني ما حييت العمـر إلا
لأنتظــر لحظتـي تلك دقـات السـاعة تنبهنـي بـميـلاد اللقـاء
لا دقـات السـاعة توقظنـي لالموت ويلـي من حـلمـي
أشعر بـصقيـع عيونـي عنـدما احتضـن جفنيها نـور الحيـاة
قد ذهب الدفـــء قد ذاب الحلـم ذهب عنـي وتركـني
خلفـه ألملـم أشواقــي إليـها تجاوزت بـصمـت السكـون
حـدودي لكنــي لم أحتمـل رجوت الليـل أن يـروي ظمـأي
لو من حبـات ضبـاب رجوت القمـر أن يـُشـرق شمسـاً
لعلـها آتية رجوت العمـر أن يعـود فقط للحظـات
رجوتـُـ روحـي أن لاتسمـع ,, نبض الساعـات
رجوتـُـ القـدر أن يُمهلنـي لحظـة فـــرح
فكفانـي آهـات رجوت جفونـي أن تحتضـن أعمـاق عيـوني
لأنــام بين احضانك
قلم//محمد المصرى
هو القـدر أن يسكننـي حلـم لقـائها
قـدر أن تسكن روحـي كلهـفة انتظـارها
أشعــرها تحيينـي تستوطـن كل كيانـي
ورنين هاتف العمـر يبشرني بالميعـاد
فانتفض ألملـم من روحـي معالـم صـوتها
وملامح كلماتـها التي ارتسمت على وجهـي
وأبدأ في إحيـاء ملامحـي أتصورها وهى
تشاعلنى احتـار بالي بـماذا أغطـي غصنـي
و كيف تحب يرانـي من أجل عينيـها
تمنيت أن أكـون كل الرجال فى عينيها
هل أرتدي روح بسمـة ربيعيـه نسمـات
ليلـة صيفيـه غمـوض زهـرة خريفيـه
أم سكون دفــء الشتـاء ثيابـي أقل من
أن تترجـم رغبـات عينيـها ارتدي ثيابـي
مستمعـة إلى ترانيـم عشقــها تـُحيـي حنينـي
إليـها فأبعث لها اشتياقاتـي ملتهبـة لتحـرق بقايا
الزمن بينـي وبينـها تتطاير فرحة قلبى حـولي
تعصف بـسكـون سماءاتـي أي الفضـاءات
تتسـع لـجنـونـي عنـدما أراها توقفت لحظتـي
عند دقـات الساعـه تعلن ميـلاد اللقـاء احتضـن
زهـوري التي رويتها من نبـض عمـري لأهديـها بها
وقد نزعت عنها كـل أشـــواك الوجـود وأهتف بحبـي
نعم قد اشتقت إليكي وكأني ما حييت العمـر إلا
لأنتظــر لحظتـي تلك دقـات السـاعة تنبهنـي بـميـلاد اللقـاء
لا دقـات السـاعة توقظنـي لالموت ويلـي من حـلمـي
أشعر بـصقيـع عيونـي عنـدما احتضـن جفنيها نـور الحيـاة
قد ذهب الدفـــء قد ذاب الحلـم ذهب عنـي وتركـني
خلفـه ألملـم أشواقــي إليـها تجاوزت بـصمـت السكـون
حـدودي لكنــي لم أحتمـل رجوت الليـل أن يـروي ظمـأي
لو من حبـات ضبـاب رجوت القمـر أن يـُشـرق شمسـاً
لعلـها آتية رجوت العمـر أن يعـود فقط للحظـات
رجوتـُـ روحـي أن لاتسمـع ,, نبض الساعـات
رجوتـُـ القـدر أن يُمهلنـي لحظـة فـــرح
فكفانـي آهـات رجوت جفونـي أن تحتضـن أعمـاق عيـوني
لأنــام بين احضانك
قلم//محمد المصرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق