رمضان على الباب دقّ بقلم ( الشاعر المختار السفاري)
دقّ رمضان أبواب كلّ بيت مسلم
و يترقّب الإذن بالدّخول
حاملا معه هدايا من غلائها
تعجز الأفواه عنها أن تقول
تضلّ مفتوحة لا تقدر أن تغلق
فيها هدى رحمة تبقى و لا تزول
تغيب تارة إن حضر الشّيطان
شمس ترجع بعد الأفول
ضيفا مبجّلا يبقى يرافقنا
شهرا كاملا نرقص في لياليه
على وقع المزامير و الطّبول
كلّ ما إشدّ العطش في نهاره
نجد الصّبر ظلّ ظليل
نروى بماء ليس مثله ماء
ينبع من عين سلسبيل
الصّبر فيه أيضا غذاء يطعم
السّائل و المسكين و إبن السّبيل
إن فقد من مؤمن
يموت على يدي الشّيطان قتيل
كلّ ليلة من لياليه
حسناء ليس لها مثيل
فيها كلّ ما يصبو إليها عاشق
و لا يجد غيرها بديل
فيها المغفرة و التّقى
لباسها فيه حرير
لا يركب النّجس عليها
ضوء قمر للأرض ينير
دقّ رمضان أبواب كلّ بيت مسلم
و يترقّب الإذن بالدّخول
حاملا معه هدايا من غلائها
تعجز الأفواه عنها أن تقول
تضلّ مفتوحة لا تقدر أن تغلق
فيها هدى رحمة تبقى و لا تزول
تغيب تارة إن حضر الشّيطان
شمس ترجع بعد الأفول
ضيفا مبجّلا يبقى يرافقنا
شهرا كاملا نرقص في لياليه
على وقع المزامير و الطّبول
كلّ ما إشدّ العطش في نهاره
نجد الصّبر ظلّ ظليل
نروى بماء ليس مثله ماء
ينبع من عين سلسبيل
الصّبر فيه أيضا غذاء يطعم
السّائل و المسكين و إبن السّبيل
إن فقد من مؤمن
يموت على يدي الشّيطان قتيل
كلّ ليلة من لياليه
حسناء ليس لها مثيل
فيها كلّ ما يصبو إليها عاشق
و لا يجد غيرها بديل
فيها المغفرة و التّقى
لباسها فيه حرير
لا يركب النّجس عليها
ضوء قمر للأرض ينير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق