الأربعاء، 3 مايو 2017

الابتهالات / علي وطّــــاس

الابتهالات *
-
في بداية الابتهال .. يوم التقينا ..
عفويا ..
كعروسين ..
كان الوعد بيني و بينك عهد و ميعاد
كان فستانك الاحمر ... عشقي
و باقة الورد التي كانت في يدي ..
قلبي الاحمر .. و روحي البيضاء
و أشياء كثيرة احملها اليك إهداء
و أنا أتمتم في خلواتي.. أتذكّــر يوم الزفّــة
و ألمّ العناقيد من أشواقي ..
لأهديك منها أحلاها.. و شوّقتك الى المزيد
ولم ينقص مما كان عندي من زاد ..
لاني في ابتهالاتي كنت كحالم ..
لا حدود عندي للضحك و لا للبكاء ...
ولا للقرب و لا للابتعـــاد
من حبي  كنت أقتات ..
حتى و إن كان قليلا أو فتـات ..
عشقك دائما لــه في جسدي ارتداد
فأتوغّــل فيك ..في ابتهالاتي و لا اشبع
و من وجعي .. و انتظاري .. و اشتياقي
اكتب اليك .. في السر.. و عيناي لك مرايا
املأ حروفي بالقبــل و الدموع..
كي لا تحزني و تقـرّ عينك عند الرقاد
لكني و حياة عينيك ..
في صمتي الذي يتكلم عنك دائما....
أنا كالأمس .. اقرأ رسائلك المملوءة
و عند نهاية كل سطر.. امسح نقطة النهاية ..
و أكتب شيئا من عندي .. من ابتهالاتي
" غدا ... سيكون له ميلاد "
لا أعلم الغيب ..
فقط أنا أؤمن بمعجزات الحب كالمعتاد
الحب يا حبيبتي .. عندما مررت من هنا
تكسرت الريح من حولي ..
تناثرت كل أوراق الحزن ..التي كنت اخبؤها في كتاب
صار عندي إليك من شراييني امتــداد
و ما عدت بحاجة إلى ليلى و لا إلى شهرزاد
في كل حين .. عندي حنين مؤلم
و سفري إليك اشتياق .. متعب
و اللقاء بعينيك ... هو المراد
سيكون عرسا .. يا حبيبتي
و الحب فيه بيني و بينك سيكون بالمــزاد
لذلك و بلا تردد .. لا أريد إلا أنت
أناضل بحواسّي من أجلك كل يوم ..
و قلبي أعلن من أجلك الجهاد
فانا الآن قريب من الشهادة ..اذا لم يسعفني الانتصار
لأني في حبك مؤمن .. مصـرّ و شديد العنــاد
-
علي وطّــــاس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...