الجمعة، 12 مايو 2017

الشاعر طاهر مختار

من اول نظره حبتها ومش قادر ابعد عنها.
حاولت كتير أصارحها لكن بتعمل مش واخده بالها.
تعبت من نظرة عينها والضكه الجميله الرايقه اللى دايما بتجالسها.
كل يوم أشوفها ماشيه وسط صحابها وعايذ اكلمها.
امشى وراها وابعد فجأه وتلاقينى اهرب من قدامها.
المشكله انها عارفه وحاسه انى عايذ اقرب منها .
لكن الغرور ماسكها وحاسه دايما بجمالها وأونثتها.
واقف قدام بيتها وف انتظار كلمه منها .
ارجع وانسى عنوانها ولما تعدى اوم وبسرعه أفتكرها.
اكتب جواب وأبعته لصحبتها عشان تحس انى مشغول جدا وعايذ اتجوزها.
وابقى وشى يبص دايما نحيتها وف وسط أصحابى شايفها.
تعبت من كتر الوحده وبفكر انى اتقدم لوالدها.
ولو مش موافقه يبقى مش من نصيبها.
ولو موافقه اكيد كانت حاسه انى بحبها واتمنى اكون حبيبها.
والحقيقه بينى وبينها تايه ومش عارف ازاى اوصفها.
لكن ارجع وقول الحب نعمه بس للى يقدرها ويعرف قيمتها.
ودى حقيقه وشاعرالعصر بيوضحها واكيد البعض عايذ يعشها.....
الشاعر طاهر مختار
شاعرالعصر..تحيا مصر
طنطا.كفرالزيات.اكوه الحصه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...