همسك يزورني..........
همسك يزورني
يتعدى احداثيات زماني و مكاني
إلى دفء عينيك يحملني
يطوقني من كل زوايا البرد ...يحميني
يأسر نبضي بكل لطف ...ثم يقبلني
إلى لحظات لا تنسى. ..يهديني
ثم أصحو من غفوتي. .
حنيني يكبلني
و أنا بدونك مجرد هباء ..
نسائم الذكرى تذروني
كورقة خريف متناثرة. ..
لا ربيع ببشرى الندى يأتيني
طرقاتي هشة ...لا معبدة
خطواتي البائسة ..و المتفائلة بطيفك
عنوة اليها تسوقني. .
مالي لا أرى سبيلا دون ظل عينيك
و قحط على قيد الموت يبقيني
خرساء أيامي ...
صماء لا تسمع غير صوتك أحلامي
و يظل همسك يقرع صوان أحزاني
كطفلة بريئة دخلت في غبار معركة
ألقى الكل أسلحتهم. ..و طمعوا ببراءة القبل
كذلك ذكراك رغم ما منها يضنيني
تمر بين جيوش مفترسة مجتمعة على هلاكي. ..
تلك جيوش أشجاني. .
فتهدأ فوضى الحواس المتعاركة ألما
و تعلق على جبين الأفق. ..بعض من زهور حناني
ليتك ظللت. ..
ليته فراقك. ...من أفق مطامعي ببعض فرح
ما أسقطني. ..
ببعض عناق. ..أنصفني
و أصحو. ..و أنا المنقادة إلى النفاذ
رمل أيامي يغري الماضي بنبضي. ..
و يحرضني. ..
أن أسقط فيك بحاضري. ..
و أغوص في ذكراك رغم حرماني
في بوتقة احتياج زجاجية ...
أنساب ...شيئا فشيئا. ..
ما يداي اوكتا. ..و لا خافقي اذنب
إذ في غرق قصتنا. ..وجدتني
لا ناجية كنت ...و لا مفقودة
و همسك يا أنت. ..يا أنا. ..يا كلانا لا يفارقني
همسك يزورني..........
بقلم الشاعرة / ماريا غازي
الجزائر 2018/02/6
همسك يزورني
يتعدى احداثيات زماني و مكاني
إلى دفء عينيك يحملني
يطوقني من كل زوايا البرد ...يحميني
يأسر نبضي بكل لطف ...ثم يقبلني
إلى لحظات لا تنسى. ..يهديني
ثم أصحو من غفوتي. .
حنيني يكبلني
و أنا بدونك مجرد هباء ..
نسائم الذكرى تذروني
كورقة خريف متناثرة. ..
لا ربيع ببشرى الندى يأتيني
طرقاتي هشة ...لا معبدة
خطواتي البائسة ..و المتفائلة بطيفك
عنوة اليها تسوقني. .
مالي لا أرى سبيلا دون ظل عينيك
و قحط على قيد الموت يبقيني
خرساء أيامي ...
صماء لا تسمع غير صوتك أحلامي
و يظل همسك يقرع صوان أحزاني
كطفلة بريئة دخلت في غبار معركة
ألقى الكل أسلحتهم. ..و طمعوا ببراءة القبل
كذلك ذكراك رغم ما منها يضنيني
تمر بين جيوش مفترسة مجتمعة على هلاكي. ..
تلك جيوش أشجاني. .
فتهدأ فوضى الحواس المتعاركة ألما
و تعلق على جبين الأفق. ..بعض من زهور حناني
ليتك ظللت. ..
ليته فراقك. ...من أفق مطامعي ببعض فرح
ما أسقطني. ..
ببعض عناق. ..أنصفني
و أصحو. ..و أنا المنقادة إلى النفاذ
رمل أيامي يغري الماضي بنبضي. ..
و يحرضني. ..
أن أسقط فيك بحاضري. ..
و أغوص في ذكراك رغم حرماني
في بوتقة احتياج زجاجية ...
أنساب ...شيئا فشيئا. ..
ما يداي اوكتا. ..و لا خافقي اذنب
إذ في غرق قصتنا. ..وجدتني
لا ناجية كنت ...و لا مفقودة
و همسك يا أنت. ..يا أنا. ..يا كلانا لا يفارقني
همسك يزورني..........
بقلم الشاعرة / ماريا غازي
الجزائر 2018/02/6

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق