مازال صدى
همساتك يداعب أسوار الذاكرة
كما يداعب النعاس أجفان طفل متعب
براكين الاشتياق تثور
الى تفاصيلك الصغيرة
الى حركاتك اللا أرادية
الى مفردات لم تكن تعني لك شيئا
لكنها تعني لي:
سحب مثقلة بالغيث
لتلقيها على صحرائي
القاحلة
فتحيلها واحة خضراء
هو ذا القلب يتوق
الى لحظات تسربت
من نوافذ الزمن
كما يتسرب الماء من اناء معطوب
وفي عنفوان هذه الليلة
كان طيفك بهي الحضور
ساطع الوضوح
كوجه عروس في صفحات مرايا جديده
وعدت ...
وكأنك لم تغب ابدا
عدت لأنك عصي على النسيان
.
بقلم الشاعرة .. ام البنين الحسني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق