أنثى الأحلام
..............
نائمة
هى
أبواب الحى
لم ترد السلام
والليل
يمضى مثقلا
بالبرد
فى غفلة
من الكلاب النائمة
خطواتى
فى الطرقات لا أسمع لها
صوت
مبللة هى طرقات
الشتاء
قاسية
شبورة
جعلت المصابيح تأخذها
غفوة
فلم يعد لها
ضوء
يدى قى جيب
معطفى
وأطرافى
لا أشعر بها
وأسنانى تصطك
والمسافات
سارت طويلة
على غير عادتها
فى الصيف
والحذاء سار
قالب من الثلج
وأنا أخطو
أستعجل المسافات
أشتاق
أنا الى دفء
أخطو
كأن هذا الحى
مات منذ زمن بعيد
الفراشات
التى تداعب
المصابيح
لا أعرف
أين ذهبت ربما ماتت
كما مات أهل الحى
والصمت الكئيب
هل هذا الصمت الكئيب
يصدر ضجيجا فى الغد .؟
أين صوت
الديكة .
لم أسمعها تؤذن
لى كما كانت من قبل .
الباب .
أفزعه صوت أصطكاك
المقتاح .
سار يذمجر بصوت يشبه كثيراً
صوت السواقى .
فنجان الشاى الساخن
أناملى.
لم تشعر بسخونته بعد
والفراش
كأنه ثلج
متكىء
على الوسادة كنت
بأناملى لفافة تبغ
ورشفة من كوب الشاى
وأنا
أنتظر
أنثى الاحلام
أن تأتى
تندس
فى فراشى
توقظ فى صدرى ألأشواق
تشعرنى
بالدفء
.................
بقلم // جمعه يونس //
مصر العربية
5 يناير 2003
..............
نائمة
هى
أبواب الحى
لم ترد السلام
والليل
يمضى مثقلا
بالبرد
فى غفلة
من الكلاب النائمة
خطواتى
فى الطرقات لا أسمع لها
صوت
مبللة هى طرقات
الشتاء
قاسية
شبورة
جعلت المصابيح تأخذها
غفوة
فلم يعد لها
ضوء
يدى قى جيب
معطفى
وأطرافى
لا أشعر بها
وأسنانى تصطك
والمسافات
سارت طويلة
على غير عادتها
فى الصيف
والحذاء سار
قالب من الثلج
وأنا أخطو
أستعجل المسافات
أشتاق
أنا الى دفء
أخطو
كأن هذا الحى
مات منذ زمن بعيد
الفراشات
التى تداعب
المصابيح
لا أعرف
أين ذهبت ربما ماتت
كما مات أهل الحى
والصمت الكئيب
هل هذا الصمت الكئيب
يصدر ضجيجا فى الغد .؟
أين صوت
الديكة .
لم أسمعها تؤذن
لى كما كانت من قبل .
الباب .
أفزعه صوت أصطكاك
المقتاح .
سار يذمجر بصوت يشبه كثيراً
صوت السواقى .
فنجان الشاى الساخن
أناملى.
لم تشعر بسخونته بعد
والفراش
كأنه ثلج
متكىء
على الوسادة كنت
بأناملى لفافة تبغ
ورشفة من كوب الشاى
وأنا
أنتظر
أنثى الاحلام
أن تأتى
تندس
فى فراشى
توقظ فى صدرى ألأشواق
تشعرنى
بالدفء
.................
بقلم // جمعه يونس //
مصر العربية
5 يناير 2003
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق