وجع الرسائل
اشتاقت ْ رسائلي إليكْ
واعتادت ْ حروفي
أن تغفو َ تحت لُحُف ِ السطورِ
ثم تتلمس ُ الطريقَ
نحو فجرِ عينيكْ
اعتدت ُ أن ْ أكتب اسمكَ
في أول ِّ السطر ِ والختامْ
والدمع ُ يتحدّرُ على الرغم ِ مني
حين أقرؤك َ السلامْ
متمنية ً لو كنت ُ حرفا ً
على الورق ِ
علّني أطيرُ إليكْ
كم أحسد ُ الكلماتْ
تلتهمها عيناك َ رغم َ المسافاتْ
تتلوها ثانية ً وثالثة ْ
على الليلِ والشرفات الخائفة ْ
أن ْ تبددَها رياح ُ الوقت ِ
من بين ِ يديكْ
مضت ْ أيام ُ العامْ
ورسائلي يستنفذها السقامْ
شاب َ حرفي
وعن صهوة ِ القوافي
ترجّل شِعري
لم أتلق َ أي َّ ردْ
ولا رسالة ً منداة ً بعطر ِ الوردْ
هل عافَ نسيمك َ روضي!
هل ذبل َ في جردك َ حلمي!
كيف !!!
وما شبّت ْ أحلامي
إلا على راحتيكْ !
كيف َ تغفل ُ رسائلي
وكانت سلسبيلا ً
يروي ظمأ عينيك!
لمنْ أزين ُ اليوم َ الحروفْ
بين الدوالي وعناقيد ِ السطورْ!
لمن أوقظ ُ غفلة َ الوادي
حين أقرأ ُ شعرك َ
على الأمس ِ المائتِ
فيحملني التذكار ُ
إلى حديث ِ يديكْ !
أينَ أكتب ُ حرفي َ الأبيض َ!
على الورق ِ المسّودِ
أم ِ القلب ِ المعنَّى!
أين َ أجري دمعيَ الأسودَ!
على سفحِ الخدِّ
أم الليلِ المعلّى!
كم أخافُ أن ْ أذوبْ
كموج ٍ مزبدٍ
يبعثرهُ النوء ُ
على شطيكْ
كم أخاف ُ أن يأتي الخريف ْ
فيعرى حرفي
وترتجف َأوصال ُ شِعري
في رسالة ٍ تجهل ُ الطريق َ إليكْ
أجبني في رسالة ٍ يتيمة ْ
تقطع ُ الدربَ
في ساعة ٍ
في يوم ٍ
في دهر ٍ من اللحظاتْ
ماذا أخبر ُالأقلامْ
والعطرَ المتكدس َ على الورق ِ ،والعبراتْ
وماذا أقول لساعي البريدِ..
إذاما سألوني ذات يوم ٍ عليكْ !!
واعتادت ْ حروفي
أن تغفو َ تحت لُحُف ِ السطورِ
ثم تتلمس ُ الطريقَ
نحو فجرِ عينيكْ
اعتدت ُ أن ْ أكتب اسمكَ
في أول ِّ السطر ِ والختامْ
والدمع ُ يتحدّرُ على الرغم ِ مني
حين أقرؤك َ السلامْ
متمنية ً لو كنت ُ حرفا ً
على الورق ِ
علّني أطيرُ إليكْ
كم أحسد ُ الكلماتْ
تلتهمها عيناك َ رغم َ المسافاتْ
تتلوها ثانية ً وثالثة ْ
على الليلِ والشرفات الخائفة ْ
أن ْ تبددَها رياح ُ الوقت ِ
من بين ِ يديكْ
مضت ْ أيام ُ العامْ
ورسائلي يستنفذها السقامْ
شاب َ حرفي
وعن صهوة ِ القوافي
ترجّل شِعري
لم أتلق َ أي َّ ردْ
ولا رسالة ً منداة ً بعطر ِ الوردْ
هل عافَ نسيمك َ روضي!
هل ذبل َ في جردك َ حلمي!
كيف !!!
وما شبّت ْ أحلامي
إلا على راحتيكْ !
كيف َ تغفل ُ رسائلي
وكانت سلسبيلا ً
يروي ظمأ عينيك!
لمنْ أزين ُ اليوم َ الحروفْ
بين الدوالي وعناقيد ِ السطورْ!
لمن أوقظ ُ غفلة َ الوادي
حين أقرأ ُ شعرك َ
على الأمس ِ المائتِ
فيحملني التذكار ُ
إلى حديث ِ يديكْ !
أينَ أكتب ُ حرفي َ الأبيض َ!
على الورق ِ المسّودِ
أم ِ القلب ِ المعنَّى!
أين َ أجري دمعيَ الأسودَ!
على سفحِ الخدِّ
أم الليلِ المعلّى!
كم أخافُ أن ْ أذوبْ
كموج ٍ مزبدٍ
يبعثرهُ النوء ُ
على شطيكْ
كم أخاف ُ أن يأتي الخريف ْ
فيعرى حرفي
وترتجف َأوصال ُ شِعري
في رسالة ٍ تجهل ُ الطريق َ إليكْ
أجبني في رسالة ٍ يتيمة ْ
تقطع ُ الدربَ
في ساعة ٍ
في يوم ٍ
في دهر ٍ من اللحظاتْ
ماذا أخبر ُالأقلامْ
والعطرَ المتكدس َ على الورق ِ ،والعبراتْ
وماذا أقول لساعي البريدِ..
إذاما سألوني ذات يوم ٍ عليكْ !!
بقلمي أميرة النويلاتي
سوريا
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق