كبرتُ ياأمي
كبرت ُ ياأمي
صار عمري أربعين أو خمسين
بل ربما مئات ُ السنينْ
لا أعرف ُ كم من دهر ٍ
مر َّ على جسدي
كم عشقت ُ
وكم كرهت ُ
وكم سالت ْ صرخاتي
حين نحتتْ أسماعي
أنات ُ العابرينْ
وطني حزين ٌ ياأمي
دمعي الشقي ُّ يجرّحني
أما آن َ لظل ِّ عينيكِ
أن يحتوي َ ظلي َ الحزينْ !
كبرت ُ يا أمي
لاتسألي عن عمري
فالعمر ُ يقاسُ بالمتاعب ِ
لا بالساعات ِ والشهورِ والسنينْ
لكنني مازلت ُ نشوى
تهزني اليدانِ المعطرتانِ
بطيب الذكرى
وتسكب ُالرضاب َ فوق الجبينْ
صارَت ْ ألحان ُ البلابلْ
كالورق ِ الذابل
صارت أغاني السنابلْ
عويل يثيرُ
سريرة َ المحبينْ
عيّت ْ أفكاري تحت نقاب التخمينْ
أراجع ٌ فجري
أراجعٌ ليلي
أراجع ٌ ضوع ُ الفارحينْ !
ماعدت ُ ذاك الطير
يتتبع ُ الجدول َ والسواقي
ماعدت ُ ذاك الطفل
يكسّرُ قناديل الليالي
فأحلامي ..معصوبة ٌ
عن الشمال ِ واليمينْ
إني لأرتعش ُ بألف روحْ
ترتعد ُ أفكاري
من ريب ِ المنونْ
مقيدة ٌ في سلاسل ِ حريتي
كالسجينْ
فأهجع وحدي
في محراب ِ التوحدِ
أرنم صلواتِ الشوق ِ ضارعة ً
أن يطلع َ الصباح ُ
من وراء ِ الشفق ِ الجديدْ
على المخادع ِ المشبعة ِ
بأنفاس اليأس ِ العتيدْ
فيلين قلب الجدران لي
وترد خاشعة ً آمين ْ
صار عمري أربعين أو خمسين
بل ربما مئات ُ السنينْ
لا أعرف ُ كم من دهر ٍ
مر َّ على جسدي
كم عشقت ُ
وكم كرهت ُ
وكم سالت ْ صرخاتي
حين نحتتْ أسماعي
أنات ُ العابرينْ
وطني حزين ٌ ياأمي
دمعي الشقي ُّ يجرّحني
أما آن َ لظل ِّ عينيكِ
أن يحتوي َ ظلي َ الحزينْ !
كبرت ُ يا أمي
لاتسألي عن عمري
فالعمر ُ يقاسُ بالمتاعب ِ
لا بالساعات ِ والشهورِ والسنينْ
لكنني مازلت ُ نشوى
تهزني اليدانِ المعطرتانِ
بطيب الذكرى
وتسكب ُالرضاب َ فوق الجبينْ
صارَت ْ ألحان ُ البلابلْ
كالورق ِ الذابل
صارت أغاني السنابلْ
عويل يثيرُ
سريرة َ المحبينْ
عيّت ْ أفكاري تحت نقاب التخمينْ
أراجع ٌ فجري
أراجعٌ ليلي
أراجع ٌ ضوع ُ الفارحينْ !
ماعدت ُ ذاك الطير
يتتبع ُ الجدول َ والسواقي
ماعدت ُ ذاك الطفل
يكسّرُ قناديل الليالي
فأحلامي ..معصوبة ٌ
عن الشمال ِ واليمينْ
إني لأرتعش ُ بألف روحْ
ترتعد ُ أفكاري
من ريب ِ المنونْ
مقيدة ٌ في سلاسل ِ حريتي
كالسجينْ
فأهجع وحدي
في محراب ِ التوحدِ
أرنم صلواتِ الشوق ِ ضارعة ً
أن يطلع َ الصباح ُ
من وراء ِ الشفق ِ الجديدْ
على المخادع ِ المشبعة ِ
بأنفاس اليأس ِ العتيدْ
فيلين قلب الجدران لي
وترد خاشعة ً آمين ْ
أميرة النويلاتي ....سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق