أنا وهي
ياوحدتي..
يانيرانا ً تلتهم ُ مهجتي
تجالسين َ الأنينْ
تمسدين َ الجبينْ
كالدجى يمسّدُ قناديل َ الليلِ
كلتانا في الشارع ِ غريبتانْ
فاصمتي قليلا ً
إني لأسمع لغة ً..
لم أك ُ لأفهمها
إني لأبصر ُ مدائنا ً..
لم أك ُ لأتصورها
امازلتِ تقارعينني كأسك ِ بانتشاءْ!
أمازلتِ تحاصرينني
في كل زاويةٍ
و كل ِّ مكانْ!
أستبحتِ جسدي!
أراقك ضعفي!
أألقى القدر ُبك ِ على الحدودِ
بيني وبين شفاه الغدِ!
ها أنا ذا صرخة ٌ
قد كمنتْ
في جسدٍ حطامْ
أتنهد ُ كالريحْ
أزفر ُ زفراتِ منهكٍ
ألقى عنه عصا الرحيل ِ
حين بدأت خطواته ُ
بالذوبانْ
مالك استعمرتِ فكري
وغيرّتِ معالم َوجهي
ثم لحقتِ بي
تنبشين ذاكرة َ النسيانْ
خلّني أسافرُ كالحمامْ
وأسامر ُ وجه َ الغمامْ
أنظر ُ إلى المرايا
وأمسح عنها غبار َ أسايا
دعيني أعيدُ ترتيب الأشياءْ
كفاكِ تثرثرين فوق جسدي
دعيني أنسى أنكِ مني
بعض ٌ مني يتعقبني
في العزلة ِ والانفرادْ
أريد ُ أن أمشي َ
مع الليل ِ وظلي
اتنقل على الأغصان ِ
حالمة ً ببلوغِ الفرقدِ
بعيدا ً عن شرور شفاهكِ
وعن سمومٍ تنفثينها في النارْ
ياوحدتي..
ياليلاً يطولْ
وشتاء ً لايزول
وعن خريف الغصون ِ
لايعرف ُ إلا ان ينصب َ
خباء َالترحال ْ
متى تكفين عن التنفس في رئتي!
متى تتوقفين عن النومِ
في مضجعي
متى تسقطين عن السطرِ!
ومتى تصبحين سكونا ً
في أول ِ و آخر ِ الكلام ْ!!!
يانيرانا ً تلتهم ُ مهجتي
تجالسين َ الأنينْ
تمسدين َ الجبينْ
كالدجى يمسّدُ قناديل َ الليلِ
كلتانا في الشارع ِ غريبتانْ
فاصمتي قليلا ً
إني لأسمع لغة ً..
لم أك ُ لأفهمها
إني لأبصر ُ مدائنا ً..
لم أك ُ لأتصورها
امازلتِ تقارعينني كأسك ِ بانتشاءْ!
أمازلتِ تحاصرينني
في كل زاويةٍ
و كل ِّ مكانْ!
أستبحتِ جسدي!
أراقك ضعفي!
أألقى القدر ُبك ِ على الحدودِ
بيني وبين شفاه الغدِ!
ها أنا ذا صرخة ٌ
قد كمنتْ
في جسدٍ حطامْ
أتنهد ُ كالريحْ
أزفر ُ زفراتِ منهكٍ
ألقى عنه عصا الرحيل ِ
حين بدأت خطواته ُ
بالذوبانْ
مالك استعمرتِ فكري
وغيرّتِ معالم َوجهي
ثم لحقتِ بي
تنبشين ذاكرة َ النسيانْ
خلّني أسافرُ كالحمامْ
وأسامر ُ وجه َ الغمامْ
أنظر ُ إلى المرايا
وأمسح عنها غبار َ أسايا
دعيني أعيدُ ترتيب الأشياءْ
كفاكِ تثرثرين فوق جسدي
دعيني أنسى أنكِ مني
بعض ٌ مني يتعقبني
في العزلة ِ والانفرادْ
أريد ُ أن أمشي َ
مع الليل ِ وظلي
اتنقل على الأغصان ِ
حالمة ً ببلوغِ الفرقدِ
بعيدا ً عن شرور شفاهكِ
وعن سمومٍ تنفثينها في النارْ
ياوحدتي..
ياليلاً يطولْ
وشتاء ً لايزول
وعن خريف الغصون ِ
لايعرف ُ إلا ان ينصب َ
خباء َالترحال ْ
متى تكفين عن التنفس في رئتي!
متى تتوقفين عن النومِ
في مضجعي
متى تسقطين عن السطرِ!
ومتى تصبحين سكونا ً
في أول ِ و آخر ِ الكلام ْ!!!
بقلمي أميرة النويلاتي ...سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق