لاتلمني
لاتلمني ياصاحبي
إن حزمتُ أمسي وحاضري
وتشردت ُ كالغيث ِ
من ْ مُقَل ٍ هتونْ
لاتلمني ...
إن آثرت ُ الرحيلْ
وقنعت ُ بالعيشِ القليلْ
فتوسدت ُ التراب َ ظامئة ً
أحلم ُ بنوافير ِ القصورْ
أيسكنكَ شوق ُ طير ٍ
ظلال َ الخميلة ْ!
ولقاء ٌ يدمدم ُ
تحت سقف ِ الظهيرة ْ!
وليل ٌ يسوق ُللمرابضِ
قطعان َ النجومْ!
فرجعت َ من ضبابِ السنين ْ
لتلقى الدرب َ ذاو ٍ
والبرد َ شديدْ
وما من أحد ٍ يتلقى الأوّاب َ
بالزغاريدْ
فارجعْ ياصاحبي لشفق ِ الأرجوانْ
فالكل ُّ أبحر َ
نحو موانئِ الليل ِ
والصبحَ هجرَ
ولايعرف ُ كيف
بشراعاتهِ الممزقة ِ
إليهِ يعودْ
أناديك ياصاحبي
بصمت ِ السجين
فدع ِ الصمت َ يجيبْ
إن َّ صرخاتنا اللجوجة ُ
إن بحنا اليوم َبها
قد تتخدش ُ لها
أسماع ُ الصخورْ
فما يلملم ُ الضحك ُ
مدامع َ الجفنِ
أوَ يلملم ُ الأثير ُ
هباءهُ المنثورْ!
مابيدي ياصاحبي
استحال ضحكي هدوءْ
مابيدي ياصاحبي
حنّت ْ خصلات ِشعري المنونْ
صار وجودي كالطلاسمْ
كالسديمِ الصامت ْ
وخطوطا ً متعرجة ً
نحتتها على وجهي السنونْ
فأنظر ُ إلى عتم ِ الطريقْ
إلى الزمانِ المتهاوي
فوق َ النهر ِ العتيقْ
مرتجية ً للقادم ِ منه ُ أن يطولْ
فأنا قطعة ٌ مبعثرة ٌ
من وطن ٍ نسيني هنا
وشد َّ الرحال َ نحو الغروبْ
لكنني وحقِّ الياسمينْ
والحقلِ المسيج ِ بالحنينْ
ماخنت ُ عهدا ً لنا معمدا ً
بالماء ِ الطهورْ
سأبقى صديقي
كموج ِ البحر
لايستريحْ
حتى يُعتق َ الحزنُ
من قيد ِ السنينْ
فأشد ُّ الرحال َ إليك
طاوية ً ليال ِ الغربة ِ
نحو شمس ِ الشروق ْ..
إن حزمتُ أمسي وحاضري
وتشردت ُ كالغيث ِ
من ْ مُقَل ٍ هتونْ
لاتلمني ...
إن آثرت ُ الرحيلْ
وقنعت ُ بالعيشِ القليلْ
فتوسدت ُ التراب َ ظامئة ً
أحلم ُ بنوافير ِ القصورْ
أيسكنكَ شوق ُ طير ٍ
ظلال َ الخميلة ْ!
ولقاء ٌ يدمدم ُ
تحت سقف ِ الظهيرة ْ!
وليل ٌ يسوق ُللمرابضِ
قطعان َ النجومْ!
فرجعت َ من ضبابِ السنين ْ
لتلقى الدرب َ ذاو ٍ
والبرد َ شديدْ
وما من أحد ٍ يتلقى الأوّاب َ
بالزغاريدْ
فارجعْ ياصاحبي لشفق ِ الأرجوانْ
فالكل ُّ أبحر َ
نحو موانئِ الليل ِ
والصبحَ هجرَ
ولايعرف ُ كيف
بشراعاتهِ الممزقة ِ
إليهِ يعودْ
أناديك ياصاحبي
بصمت ِ السجين
فدع ِ الصمت َ يجيبْ
إن َّ صرخاتنا اللجوجة ُ
إن بحنا اليوم َبها
قد تتخدش ُ لها
أسماع ُ الصخورْ
فما يلملم ُ الضحك ُ
مدامع َ الجفنِ
أوَ يلملم ُ الأثير ُ
هباءهُ المنثورْ!
مابيدي ياصاحبي
استحال ضحكي هدوءْ
مابيدي ياصاحبي
حنّت ْ خصلات ِشعري المنونْ
صار وجودي كالطلاسمْ
كالسديمِ الصامت ْ
وخطوطا ً متعرجة ً
نحتتها على وجهي السنونْ
فأنظر ُ إلى عتم ِ الطريقْ
إلى الزمانِ المتهاوي
فوق َ النهر ِ العتيقْ
مرتجية ً للقادم ِ منه ُ أن يطولْ
فأنا قطعة ٌ مبعثرة ٌ
من وطن ٍ نسيني هنا
وشد َّ الرحال َ نحو الغروبْ
لكنني وحقِّ الياسمينْ
والحقلِ المسيج ِ بالحنينْ
ماخنت ُ عهدا ً لنا معمدا ً
بالماء ِ الطهورْ
سأبقى صديقي
كموج ِ البحر
لايستريحْ
حتى يُعتق َ الحزنُ
من قيد ِ السنينْ
فأشد ُّ الرحال َ إليك
طاوية ً ليال ِ الغربة ِ
نحو شمس ِ الشروق ْ..
بقلمي أميرة النويلاتي ..سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق