كلماتْ
أشهد ُ أنك ياسيدي
أول ُوآخرُ صفحة ٍ
من صفحات ِ الكتابْ
أشهد ُ أنكَ
نثري وشعري
حرفي وكلمتي
بل سائرُ حروف ِ الهجاءْ
أشهد ُ أن َّ عينيكِ
ليل ٌ طويل ْ
يغريني للرحيل ْ
تسافر ُ قبلي
لتوقف َ زمني
وتعيد ُ ترتيبَ الساعاتْ
فأغرق ُ في مرآتي
أكتشفُ وجها ً
كم حاصرته ُ الليالي
فأعشق ُ لأجلك َحياتي
بل أعشق ُلأجلك َمماتي
مادمت ُ أطالع ُفي وجهكَ
صفحاتِ الكتاب ْ
كم سقطتْ أوراقُ عمري !
كم خدشَ الإعصار ُ وجهي !
لكنني بك اليوم ياسيدي
كم أتلهف للقاء ِ الشتاء ْ
كي أجري َ في الديم ِ المطيرْ
وتنفح َ عن وجهي
برد َالأعاصير ْ
تغمرني بدفءٍ عذب ٍللحياةْ
يسري في جسدي
يمررُ الحب َّ إلى رئتي
لا أبالي..
تصعد ُ أو تنزل ُ بي الطرقاتْ
لا أريدها أن تنتهي
أريدُ أن ترجعَ من الأمسِ
تلك َ اللحظاتْ
فأعودَ للسطور الأولى
كي أنمق َ الحروفْ
وأنمنم َ بالضمة ِ والسكونِ
رويَّ القصيدة ْ
فيينبسط ُ
بين شرايين وأوردة ِ فؤادينا
جسراً يصل الواقع بالخيالْ
في قصة ٍ خرافية ْ
ابتدأت ْ
بأربعة ِ أحرفٍ
تتوارى حياء ً
خلف َ غلاف ِ كتابْ
مازلت ُ أقلب ُ بصري
هنا وهناكْ
بين َ السطور ِ والهوامش ْ
على الحرف المكتوبِ
بريش ِ النوارسِ
وشروحِ المفرداتْ
كل ُّ حرف ٍ يوقد ُ شعلة ْ
كل ُّ سطر ٍ يولّد ُ ثورة ْ
بل ربيع ُ ثورات ْ
أراك َ وهما ً وخيالا ً
يجرفُ شراعاتي
في نهر ِ التخيّلاتْ
توجتني على العرش ِ أميرة ْ
وعربتي بخيول ٍ أصيلة ْ
يزينها الحب ُّ
وتحدوها عيناكْ
يالك من صبور!!
علمتني كيف أنسق السطور ْ
وأمشي بخطوات ٍ من حديد
فوق َ النار والجليدْ
فأراك تبسط حروفا ً
من لألاءِ البدرِ
على السطر ِ الممحيِّ
من الصفحاتْ
فبالله عليك ياسيدي
أتراني متقنة ً دوري
في قصر ٍ من الوهم ِ
شادته ُ التجلياتْ!
إن كنت ُ كذاكَ
فأنت َ أول ُ حرف ٍ
شاد َ قصري
حين فاض نهري
على ضفاف ِ التأملات ْ
أشهد ُ أنك ياسيدي
أول ُوآخرُ صفحة ٍ
من صفحات ِ الكتابْ
أشهد ُ أنكَ
نثري وشعري
حرفي وكلمتي
بل سائرُ حروف ِ الهجاءْ
أشهد ُ أن َّ عينيكِ
ليل ٌ طويل ْ
يغريني للرحيل ْ
تسافر ُ قبلي
لتوقف َ زمني
وتعيد ُ ترتيبَ الساعاتْ
فأغرق ُ في مرآتي
أكتشفُ وجها ً
كم حاصرته ُ الليالي
فأعشق ُ لأجلك َحياتي
بل أعشق ُلأجلك َمماتي
مادمت ُ أطالع ُفي وجهكَ
صفحاتِ الكتاب ْ
كم سقطتْ أوراقُ عمري !
كم خدشَ الإعصار ُ وجهي !
لكنني بك اليوم ياسيدي
كم أتلهف للقاء ِ الشتاء ْ
كي أجري َ في الديم ِ المطيرْ
وتنفح َ عن وجهي
برد َالأعاصير ْ
تغمرني بدفءٍ عذب ٍللحياةْ
يسري في جسدي
يمررُ الحب َّ إلى رئتي
لا أبالي..
تصعد ُ أو تنزل ُ بي الطرقاتْ
لا أريدها أن تنتهي
أريدُ أن ترجعَ من الأمسِ
تلك َ اللحظاتْ
فأعودَ للسطور الأولى
كي أنمق َ الحروفْ
وأنمنم َ بالضمة ِ والسكونِ
رويَّ القصيدة ْ
فيينبسط ُ
بين شرايين وأوردة ِ فؤادينا
جسراً يصل الواقع بالخيالْ
في قصة ٍ خرافية ْ
ابتدأت ْ
بأربعة ِ أحرفٍ
تتوارى حياء ً
خلف َ غلاف ِ كتابْ
مازلت ُ أقلب ُ بصري
هنا وهناكْ
بين َ السطور ِ والهوامش ْ
على الحرف المكتوبِ
بريش ِ النوارسِ
وشروحِ المفرداتْ
كل ُّ حرف ٍ يوقد ُ شعلة ْ
كل ُّ سطر ٍ يولّد ُ ثورة ْ
بل ربيع ُ ثورات ْ
أراك َ وهما ً وخيالا ً
يجرفُ شراعاتي
في نهر ِ التخيّلاتْ
توجتني على العرش ِ أميرة ْ
وعربتي بخيول ٍ أصيلة ْ
يزينها الحب ُّ
وتحدوها عيناكْ
يالك من صبور!!
علمتني كيف أنسق السطور ْ
وأمشي بخطوات ٍ من حديد
فوق َ النار والجليدْ
فأراك تبسط حروفا ً
من لألاءِ البدرِ
على السطر ِ الممحيِّ
من الصفحاتْ
فبالله عليك ياسيدي
أتراني متقنة ً دوري
في قصر ٍ من الوهم ِ
شادته ُ التجلياتْ!
إن كنت ُ كذاكَ
فأنت َ أول ُ حرف ٍ
شاد َ قصري
حين فاض نهري
على ضفاف ِ التأملات ْ
أميرة النويلاتي...سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق