قصيدة النخلة ... والدودة
يا نخلَ هل تخشـــــين شرّ الدودهْ ... ونيوبها تفري بكلّ جريـــــــــــدهْ
تستسلمينَ لفتــــــــــــــكها في ذلةٍ ... ليلفَّ زنبور عليك جنـــــــــــودهْ
فتذكري طعن العواصف نخــلتي ... كم كنت في وجه الهلاك عنــــيدهْ
كم غِظْتِ قلب الحاقدين بــرقصةٍ ... في روض بستان السماء فريـــدهْ
والشمس تفرشُ ثوبها مـــسرورة ... وترى الخيوط من الضيا مشدودهْ
والطير يرقص فوق قنوكِ نخلتي ... ويغرد العصفور بالأنشـــــــــودهْ
أفكار مغتصب دنت من تمـــرها ... في ظلمة ورمى الأسى بــــارودَهْ
وعلى شفير الروض أشعل نـاره ... وبنوا السجـــــون وحفّروا أخدوده
وامتدّ يضرب بالمنــاجل جسمها ... بحماســة من غيره مقصــــــــــودهْ
لكنها أبتِ الخنــــــــــوعَ وهللتْ ... فوق السحاب بعزة معقــــــــــــودهْ
أنا نخلة الأحرار تمـــري حنظل ... سأظل شامــــخة ولو بجــــــــريدهْ
إذلالها العنقاء لو هي أحضــرتْ ... كم هشـــمتْ للمستحـــــــــيل قيودْه
فأستأسدت وتحملت ضرباتــــهم ... تاريخها أحداثه مشــــــــــــــــهودهْ
فانصبّ منها مارج كجهـــــــــنمٍ ... يفني ويمسح للطغاة جنــــــــــــودهْ
في روضة الأفراح فاح عبيرهــا ... فتنهـــــــــــدت فتوهجت زغرودهْ
والشوك سهم في عيون وشــــاتها ... رُشقــت (ففُـــرْفِطَ )تحتها عنقودهْ
يئس اللصوص من الوصول لقنوها ... لمّا رأوا نـــــــــــارا من التنهيده
سقطت جميع النخل حولي ما بقى .... غيــــري فمجدي يرفض التهويدهْ
قد صار حبك في الخـــــلائق شامة ... لولا الضــلال لكنت لي معبـــودهْ
أفبعد هذا نخلتي قد تشتـــــــــكي ... من لــــسع زنبــــور وعضة دودهْ
تستسلمينَ لفتــــــــــــــكها في ذلةٍ ... ليلفَّ زنبور عليك جنـــــــــــودهْ
فتذكري طعن العواصف نخــلتي ... كم كنت في وجه الهلاك عنــــيدهْ
كم غِظْتِ قلب الحاقدين بــرقصةٍ ... في روض بستان السماء فريـــدهْ
والشمس تفرشُ ثوبها مـــسرورة ... وترى الخيوط من الضيا مشدودهْ
والطير يرقص فوق قنوكِ نخلتي ... ويغرد العصفور بالأنشـــــــــودهْ
أفكار مغتصب دنت من تمـــرها ... في ظلمة ورمى الأسى بــــارودَهْ
وعلى شفير الروض أشعل نـاره ... وبنوا السجـــــون وحفّروا أخدوده
وامتدّ يضرب بالمنــاجل جسمها ... بحماســة من غيره مقصــــــــــودهْ
لكنها أبتِ الخنــــــــــوعَ وهللتْ ... فوق السحاب بعزة معقــــــــــــودهْ
أنا نخلة الأحرار تمـــري حنظل ... سأظل شامــــخة ولو بجــــــــريدهْ
إذلالها العنقاء لو هي أحضــرتْ ... كم هشـــمتْ للمستحـــــــــيل قيودْه
فأستأسدت وتحملت ضرباتــــهم ... تاريخها أحداثه مشــــــــــــــــهودهْ
فانصبّ منها مارج كجهـــــــــنمٍ ... يفني ويمسح للطغاة جنــــــــــــودهْ
في روضة الأفراح فاح عبيرهــا ... فتنهـــــــــــدت فتوهجت زغرودهْ
والشوك سهم في عيون وشــــاتها ... رُشقــت (ففُـــرْفِطَ )تحتها عنقودهْ
يئس اللصوص من الوصول لقنوها ... لمّا رأوا نـــــــــــارا من التنهيده
سقطت جميع النخل حولي ما بقى .... غيــــري فمجدي يرفض التهويدهْ
قد صار حبك في الخـــــلائق شامة ... لولا الضــلال لكنت لي معبـــودهْ
أفبعد هذا نخلتي قد تشتـــــــــكي ... من لــــسع زنبــــور وعضة دودهْ
بقلم أحمد مكاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق