إرثُ العائلة ...!
................
مَنَّ اللهُ عليَّ بأخٍ أكبر، أنعمَ اللهُ عليه بالحِكْمة، ومَنْ يؤتَ الحِكمة، فقد أُوتي خيراً كثيراً.
هذا الأخُ الفاضِل، يعتمِدُ، بعد الله، على "إرثِ العائلة" في حَــلِّ المشكلات، وإصلاحِ ذاتِ البين.
وقد تيقنتُ من صوابِ رأيه ورؤيته، فأعاننا الله على الإصلاحِ الذي نفتقِده، وتقريبِ وجهاتِ النظر المتباينة أحياناً، والمتضادة غالباً، بفضل الله، ثم احتواء الجميع.
أما "إرثُ العائلة" فهو يُصنِّفُ إحدى العائلات بأنها عنيدة، وأخرى مُـتكبِّـرة، وثالثة مُـتسامِحة، وهكذا، ولكل واحِدٍ من العائلةِ نصيبٌ من الْعِناد، أو التكبُّــر، أو التسامُح، وغير ذلك، ويبني الْحَلَّ على هذا الْفَهْم، والتماسِ العُذر للبعض، لمصلحةِ الكل.
شكراً أ. محمود شامة، دُمتَ لنا ذُخراً، ودُمنا لكَ عوناً... زادكَ الله حُباً لمن حولك ومنهم، وجزاك الله خيراً.
................
محمــد عبــد المعــز
................
مَنَّ اللهُ عليَّ بأخٍ أكبر، أنعمَ اللهُ عليه بالحِكْمة، ومَنْ يؤتَ الحِكمة، فقد أُوتي خيراً كثيراً.
هذا الأخُ الفاضِل، يعتمِدُ، بعد الله، على "إرثِ العائلة" في حَــلِّ المشكلات، وإصلاحِ ذاتِ البين.
وقد تيقنتُ من صوابِ رأيه ورؤيته، فأعاننا الله على الإصلاحِ الذي نفتقِده، وتقريبِ وجهاتِ النظر المتباينة أحياناً، والمتضادة غالباً، بفضل الله، ثم احتواء الجميع.
أما "إرثُ العائلة" فهو يُصنِّفُ إحدى العائلات بأنها عنيدة، وأخرى مُـتكبِّـرة، وثالثة مُـتسامِحة، وهكذا، ولكل واحِدٍ من العائلةِ نصيبٌ من الْعِناد، أو التكبُّــر، أو التسامُح، وغير ذلك، ويبني الْحَلَّ على هذا الْفَهْم، والتماسِ العُذر للبعض، لمصلحةِ الكل.
شكراً أ. محمود شامة، دُمتَ لنا ذُخراً، ودُمنا لكَ عوناً... زادكَ الله حُباً لمن حولك ومنهم، وجزاك الله خيراً.
................
محمــد عبــد المعــز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق