سجـــــين الهوى
كنت مثــل الطيــر أحنـــو للمسـاحـات الفســـــاح
مــا ظننت أنّنــي يومـــا سـأرمــى بالرّمــــــــــــــــاح
صرت من طعن الهوى و الصّـدّ مكسور الجنــــاح
أحلــم الوصــل و لا أدري متــى يــــوم الــــــــــرّواح
أحلــم الأغصـــان في هــزّ و حـطّ و ارتجـــــــــــــــاح
عندمــا يستيقظ الغــاب علــى ضــوء الصّبــــــاح
بسمــة و القلـب تنســــاه مـــرارات النّـــــــــــــــــواح
لا تضنّي... في ابتسـامات الهـوى ضمـد الجــراح
________
إنّنـي أصبــو إليــك مثــل نحـــــــــــــــل للرّحيـــــــــــق
فأطعميني في رحيــق الحبّ إنعــاش العشيــــق
كيف أحيــا إن تــوارى من يسيــــل قـي عــروقـــــي
كيف أنســى من له بيّنت إحســاسـي و شـــوقـــي
ربّمــا أضنـاك قـول النّــاس عن فقــري و ضيقـــي
ربّمــا أغــــراك مــا يغــــــــري الجميــع فاستفيــــقــي
مــا احتــــــواه القلب مـن حبّ لكنـــــز للطّــريــــــــق
هـــو أسمــى أن تـبـيـــعـيـه بــــدرّ أو عـقــــيــــــــــــق
________
إنّنــي أصبـــو أليـــك رغـــم آمــالي الضّعيـــــــفـــة
و أظـلّ عــن عنـــادي رغـــــم أقــوال السّقــيــــفـــة
رغـم مـا يطرق سمـعـي مـن أحـــاديـث سخيـــفــة
عــن تلقّــيــــــك لحبّــــي بمــزاحـــات لـــــطيـــــــفــة
فـأنــا عــاهدت نفســـي رغــــــم أوجـــاعي العنيفــة
أن تظــلّ مثلمــا كــانت أحــاسيســـــي ألـيــــــــــفــة
فاستجيـــبي لرجــائي نكســــة الحبّ مــخــيـــــــفــة
أنت لــي حلـم و فـي الأحــلام للنّفـــس وظيــــفــة
_________
أنت غـيـثـــي و لــك حــقّ الحيـــاة و الممــــــــــــات
يخصـب الحـــــــسّ إذا جدتـي بـبـعـض القـطــــرات
فيصيـــــــــر "الآه" لحنــــا يتحــــدّى الهــامســــات
كــلّــه حمـــــدا إليـــــك نـبـعـــــه عمـــق الـــــــذّوات
أنت للعيــــــن شمــوع في اللّيــالي الدّامســــــات
بــدّدي مــا التفّ حـولـي من جيـوش الــظلمــــات
و أعيــــدي للعيـــون لمعـــهــا قبـــل الــــفــــــــــوات
كــدت أعمــى يـا حبيبــي مــن معــــانــاة الحيـــــاة
________
ســرّ صبــري و قبــولي أنّـــــك بيــن الضّلــــــــــوع
نبضـــــة فــي القلب تمتــدّ إلــى أقصــى فروعــي
مــا جــــــراحـي غيـر ورد سقيـــهــا سيــل الدّمـــــوع
زيّـنـت أيـــدي الهـــــوى بـاقـاتـه قــربــان طـــــوعـي
قــد يعيــب النّــاس عنّـــــي مــا أبــوح فــي خشــوع
مـن رضــا النّفـــــس و تـقـبـيــل الرّزايـا و ضـروعـــي
و ميــــــولي و التــزامــي للّتــي روح صـــــــراعـــــــــي
يـا حـبـيـبـــي هــل سـجـيــن الحبّ يــرمـى بالخضــوع
مــا ظننت أنّنــي يومـــا سـأرمــى بالرّمــــــــــــــــاح
صرت من طعن الهوى و الصّـدّ مكسور الجنــــاح
أحلــم الوصــل و لا أدري متــى يــــوم الــــــــــرّواح
أحلــم الأغصـــان في هــزّ و حـطّ و ارتجـــــــــــــــاح
عندمــا يستيقظ الغــاب علــى ضــوء الصّبــــــاح
بسمــة و القلـب تنســــاه مـــرارات النّـــــــــــــــــواح
لا تضنّي... في ابتسـامات الهـوى ضمـد الجــراح
________
إنّنـي أصبــو إليــك مثــل نحـــــــــــــــل للرّحيـــــــــــق
فأطعميني في رحيــق الحبّ إنعــاش العشيــــق
كيف أحيــا إن تــوارى من يسيــــل قـي عــروقـــــي
كيف أنســى من له بيّنت إحســاسـي و شـــوقـــي
ربّمــا أضنـاك قـول النّــاس عن فقــري و ضيقـــي
ربّمــا أغــــراك مــا يغــــــــري الجميــع فاستفيــــقــي
مــا احتــــــواه القلب مـن حبّ لكنـــــز للطّــريــــــــق
هـــو أسمــى أن تـبـيـــعـيـه بــــدرّ أو عـقــــيــــــــــــق
________
إنّنــي أصبـــو أليـــك رغـــم آمــالي الضّعيـــــــفـــة
و أظـلّ عــن عنـــادي رغـــــم أقــوال السّقــيــــفـــة
رغـم مـا يطرق سمـعـي مـن أحـــاديـث سخيـــفــة
عــن تلقّــيــــــك لحبّــــي بمــزاحـــات لـــــطيـــــــفــة
فـأنــا عــاهدت نفســـي رغــــــم أوجـــاعي العنيفــة
أن تظــلّ مثلمــا كــانت أحــاسيســـــي ألـيــــــــــفــة
فاستجيـــبي لرجــائي نكســــة الحبّ مــخــيـــــــفــة
أنت لــي حلـم و فـي الأحــلام للنّفـــس وظيــــفــة
_________
أنت غـيـثـــي و لــك حــقّ الحيـــاة و الممــــــــــــات
يخصـب الحـــــــسّ إذا جدتـي بـبـعـض القـطــــرات
فيصيـــــــــر "الآه" لحنــــا يتحــــدّى الهــامســــات
كــلّــه حمـــــدا إليـــــك نـبـعـــــه عمـــق الـــــــذّوات
أنت للعيــــــن شمــوع في اللّيــالي الدّامســــــات
بــدّدي مــا التفّ حـولـي من جيـوش الــظلمــــات
و أعيــــدي للعيـــون لمعـــهــا قبـــل الــــفــــــــــوات
كــدت أعمــى يـا حبيبــي مــن معــــانــاة الحيـــــاة
________
ســرّ صبــري و قبــولي أنّـــــك بيــن الضّلــــــــــوع
نبضـــــة فــي القلب تمتــدّ إلــى أقصــى فروعــي
مــا جــــــراحـي غيـر ورد سقيـــهــا سيــل الدّمـــــوع
زيّـنـت أيـــدي الهـــــوى بـاقـاتـه قــربــان طـــــوعـي
قــد يعيــب النّــاس عنّـــــي مــا أبــوح فــي خشــوع
مـن رضــا النّفـــــس و تـقـبـيــل الرّزايـا و ضـروعـــي
و ميــــــولي و التــزامــي للّتــي روح صـــــــراعـــــــــي
يـا حـبـيـبـــي هــل سـجـيــن الحبّ يــرمـى بالخضــوع
عبد السلام حمدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق