عيــــــن الهـــــوى
نــذرت دمــــــوع الحبّ للـــوجـه الأغــــر === و ســــوادهـــا للّيـــل تشـكــــــوه السّهــــــر
غــــار الضيـاء منهــــا لمـــوت حبيبـهـــا === مـــا نـفـعـهـــا الأنـــــــوار و الــحبّ قبـــــــر
قبــــــر الهـــوى أنت و مـنـبــــع بـعـثــــه === ســــــوداء أو زرقــــــاء ليـــل أو بحــــــــــر
ســـــوداء زاد الـــــحبّ فـــي لمعــــــانك === تحلـــــو اللّيــــالـي عنـــد إشــــراق القمــــــر
زرقـــاء لـــون اليــــمّ مــوجــه لحظــــك === بحـــر الهــــوى أنت و فـــي البحـر الـــــدّرر
لـــولاك مـا كـــان الــــوجـود حقيقــــــة === أوحـــيت لشّمـــــس الضّيــــاء و للقمـــــــــــر
تسقيننـــا عنـــد السّـــــرور خمـــــورك === تجليـــــن عنّــــا الحــــزن بالسّيــــل الأغـــــــر
يــا عيـــن صمــت اللّحـظ بعـــد غيـــابـه === و اللّحــظ عنـــد العيـــــن من درر العبـــــــــر
اللّـحـظ لا يكفـي احتــــواء شعـــور مـن === لبـــس الهــــوى جلـــدا و بالــحبّ اختمــــــر
إن جـــدت دمعــا أو سخـــوت بـضـحكــة === أو لاح لحــــظ مـن رمـــــوش تـسـتـعــــــــــر
يقـــف الزّمــــان و لا يتـــــــابع سيــــــره === حبّـــــا و إجــــــلالا لـصـنــــــع المقتــــــــدر
غــــار الضيـاء منهــــا لمـــوت حبيبـهـــا === مـــا نـفـعـهـــا الأنـــــــوار و الــحبّ قبـــــــر
قبــــــر الهـــوى أنت و مـنـبــــع بـعـثــــه === ســــــوداء أو زرقــــــاء ليـــل أو بحــــــــــر
ســـــوداء زاد الـــــحبّ فـــي لمعــــــانك === تحلـــــو اللّيــــالـي عنـــد إشــــراق القمــــــر
زرقـــاء لـــون اليــــمّ مــوجــه لحظــــك === بحـــر الهــــوى أنت و فـــي البحـر الـــــدّرر
لـــولاك مـا كـــان الــــوجـود حقيقــــــة === أوحـــيت لشّمـــــس الضّيــــاء و للقمـــــــــــر
تسقيننـــا عنـــد السّـــــرور خمـــــورك === تجليـــــن عنّــــا الحــــزن بالسّيــــل الأغـــــــر
يــا عيـــن صمــت اللّحـظ بعـــد غيـــابـه === و اللّحــظ عنـــد العيـــــن من درر العبـــــــــر
اللّـحـظ لا يكفـي احتــــواء شعـــور مـن === لبـــس الهــــوى جلـــدا و بالــحبّ اختمــــــر
إن جـــدت دمعــا أو سخـــوت بـضـحكــة === أو لاح لحــــظ مـن رمـــــوش تـسـتـعــــــــــر
يقـــف الزّمــــان و لا يتـــــــابع سيــــــره === حبّـــــا و إجــــــلالا لـصـنــــــع المقتــــــــدر
عبد السلام حمدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق