ألغير أحضانك يجوز الذهاب؟؟
تَصاعد أنفاسي إليك عتابُ
و كل لحظة من صمتي إلى قلبك خطابُ
و رغم اجتهادي في البوح
تظل الأوراق يتيمة
إذ بين طيات الصدر ثكالى حروف ما حواها كتابُ
يا ماء العين الأغلى
يا كل من يقال له أحبابُ
كيف أقوى على النوى و هواك غلابُ
و الشوق إذ طوق معصمي
أفلغير أحضانك يجوز الذهابُ ؟!
تَأسرني آهات حنيني
و تحلق إليك الروح و ما حجتي و لا أسبابُ.؟!
تفُسر لهفة أنفاسي إذ تَهجرني في ليلها
و ترنو لتأنس بطيفك و تشهد عليها الأعتابُ
كم سهرَتْ كم دقَتْ طبول الأشواق
في الأسحار الباردة و ما فتحَتْ لك أبوابُ
معذورة أنا ...إن نأيتُ بجزر آلامي
فبحر الخيبة هائج له عبابُ
لا أريدك أن تجثو على ركبتيك
و بيديك بدر خلابُ
كل ما أبغيه ترحال صدق إلى نبضي
و الذي خلقك سأذرو سنوات تعبك كما يذرى الترابُ
أيقنتُ و آمنتُ أني منك و أني قدرك
فلما يا قدري هذا النأي و العذابُ؟
و هل عساها تَقر أحلام العناق بسكينة
أم مضجعها بارد بعد الدفء فيه إنقلابُ
و ماحيلتي غير التمني ...؟!
إذ الكيان بهواك مصابُ...
تَصاعد أنفاسي إليك عتابُ
و كل لحظة من صمتي إلى قلبك خطابُ
و رغم اجتهادي في البوح
تظل الأوراق يتيمة
إذ بين طيات الصدر ثكالى حروف ما حواها كتابُ
يا ماء العين الأغلى
يا كل من يقال له أحبابُ
كيف أقوى على النوى و هواك غلابُ
و الشوق إذ طوق معصمي
أفلغير أحضانك يجوز الذهابُ ؟!
تَأسرني آهات حنيني
و تحلق إليك الروح و ما حجتي و لا أسبابُ.؟!
تفُسر لهفة أنفاسي إذ تَهجرني في ليلها
و ترنو لتأنس بطيفك و تشهد عليها الأعتابُ
كم سهرَتْ كم دقَتْ طبول الأشواق
في الأسحار الباردة و ما فتحَتْ لك أبوابُ
معذورة أنا ...إن نأيتُ بجزر آلامي
فبحر الخيبة هائج له عبابُ
لا أريدك أن تجثو على ركبتيك
و بيديك بدر خلابُ
كل ما أبغيه ترحال صدق إلى نبضي
و الذي خلقك سأذرو سنوات تعبك كما يذرى الترابُ
أيقنتُ و آمنتُ أني منك و أني قدرك
فلما يا قدري هذا النأي و العذابُ؟
و هل عساها تَقر أحلام العناق بسكينة
أم مضجعها بارد بعد الدفء فيه إنقلابُ
و ماحيلتي غير التمني ...؟!
إذ الكيان بهواك مصابُ...
ألغير أحضانك يجوز الذهابُ؟؟
ماريا غازي
الجزائر 2017/09/11
ماريا غازي
الجزائر 2017/09/11

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق