تائهة وسط الطريق ........عن قصه حقيقه تعيشها البلدان العربية
تائهة وسط الطريق
أسير والصمت يلفني
استجمع ذاكرتي
واحلامي ....
كم مشينا في هذا الطريق
تشهد انواره
على ضحكاتنا
كنا نمرح كطفلين معا
وفجأة ظهرت غربان الشر
لتزرع بذور الفراق
قاومنا ....
بكل جوارحنا
لكن خطفوا املي
توسلت لهم
اتركوا لي حبيبي
ضحكوا واستهزؤا مني
ذرفت الدمع الغزير
علهم يرق لهم قلب
حقدهم يحركهم
وعلى دماءنا يعيشون
وعلى اشلاءنا يتراقصون
فتركوه جثه هامده
بكيت ....
ولازلت ابكي انه حلمي
سرقوه مني
فأصبحت وحيدة أسير وسط الطريق
أسير والصمت يلفني
استجمع ذاكرتي
واحلامي ....
كم مشينا في هذا الطريق
تشهد انواره
على ضحكاتنا
كنا نمرح كطفلين معا
وفجأة ظهرت غربان الشر
لتزرع بذور الفراق
قاومنا ....
بكل جوارحنا
لكن خطفوا املي
توسلت لهم
اتركوا لي حبيبي
ضحكوا واستهزؤا مني
ذرفت الدمع الغزير
علهم يرق لهم قلب
حقدهم يحركهم
وعلى دماءنا يعيشون
وعلى اشلاءنا يتراقصون
فتركوه جثه هامده
بكيت ....
ولازلت ابكي انه حلمي
سرقوه مني
فأصبحت وحيدة أسير وسط الطريق
* * *
بقلمي / رافد عبدالمنعم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق