الجمعة، 8 سبتمبر 2017

أنثاك / بقلم الشاعر / وليد سترالرحمان

أنثاك
---------------
الحلم أصبح كابوسا
لا أمل ينعش بستاني
لا فرح يدغدغ وجداني
لا فحل يمسح أحزاني
يغويني
يخرجني من هول الأسر
يغريني
يحملني مثلك في المهد
كالأمة
يجعلني عبدا
ذكراك تشعل نيراني
مازلت أذكر رائحتك
رائحة عطر يسحرني
يجعلني كالشاة لحما
في حضنك يندثر حزني
اشتاق إليك كالطفل
حين تغيب والدته
اشتاق إليك و الشوق
يقتلني
يحبس أنفاسي
من بعدك لا شيء يحلو
العسل أمسى مقصلة
كالعلقم كالسم داني
مازلت أذكر أهاتك
مازلت أذكر همساتك
مازلت أمة تنقاد
حين أرتب أغراضك
أشتم رائحة عطرك
عطر يجعلني كالشاة
في حضنك يندثر حزني
اشتاق إليك كي أحيى
كي أبقى دوما أنثاك
أنت يا رجل أوطاني
يا فحل الأمس و الغد
أنت في القلب سكناك
مازلت أعشق ذكراك
مازلت أحضر روضتك
مازلت أنتظر طوعا
دقات جرس يخبرني
الفحل جاء يغويني
حين أراه يغريني
يسلبني
يجعلني كالأمة عبدا
في حضنك يندثر حزني
أشتاق إليك كي أطفو
كعروس البحر في البحر
أشتاق إليك طائعة
لا خوف لا رغم عني
أنت من عود أجفاني
أن تذبل أثناء الهمس
أنت من حصن أجزائي
من علم بالحب دربي
أنت يا رجل أوطاني
يا فحل الأمس و الغد
أنت في القلب سكناك
مازلت أعشق ذكراك
أشتاق إليك طائعة
كي أبقى دوما أنثاك
---------------------
بقلم وليد سترالرحمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...