الخميس، 1 يونيو 2017

علي جمر الليالي نمضي / أحمد عبد الرحمن صالح ْ

ق/علي جمر الليالي نمضي
ْ
ك/أحمد عبد الرحمن صالح
ْ
وبحثت عنك 
ْ
بين أروقــة السنين
ْ
أين أختفيت
ْ
القلب يسكُنه الأنين
ْ
لـمـا رحلــت
ْ
هذا هروب مستبين
ْ
كيف مضيت
ْ
في دروب الهاربين
ْ
أنا لن أُصدق
ْ
بأنك قد بت منزوع الوتين
ْ
ْ
ْ
هل تاهت الطرقات ..من خطاوي حلمنا ..في دروب العائدين
ْ
أم أنها أشجان ليل ..تستعر بلهيب نار ..تكوي قلوب الحالمين
ْ
كيف أهتديت ..بين ظلُمات الليالي ..والقلب مكسور حزين
ْ
يا ويح قلبي من الجراح الغاشمة ..ضاعت أماني الساهرين
ْ
العين أرهقها البكاء من الدموع والتذمر ..هذا زمان الأثمين
ْ
هل نستعيد الذكريات
ْ
أم أنهُ .صمت الحنين
ْ
ْ
ْ
يا نفس لا تتألمي بين الدموع الهاربة ..مازال في الحلم يقين
ْ
مازالت الايام تأتي بالاماني والجراح ... هذا قانون العاشقين
ْ
يوم يوافينا الامان ...... وليالي يطوينا الأنين
ْ
بل هذا دستور الزمان .. يعرفه كل الصادقين
ْ
يا نفس دعك من الدموع مازال في الحلم يقين
ْ
ْ
ْ
علي شرُفات الامل كانت تنتظر بثغرها البسام في ثياب الهائمين
ْ
تتراقص بين عينيها بسمات العشق التي تُشعل نيران ذاك الوتين
ْ
تتهامس النغمات بين دروب همسها حين كانت تتمايل .في حنين
ْ
القلب شارد عن ضلوعي في رياض حُبها يتراقص .. دون الأنين
ْ
أنـا مــن أنـا؟
ْ
هل تعرفين؟
ْ
ْ
ْ
مالي أراك بعيدة عن دروب لقائنا
ْ
يا حلم عاشا بمهجتي في كل حين
ْ
هذا قرار رحيلُنا ..في عتم صمت
ْ
أم أنهُ حكم السنين
ْ
ْ
ْ
هذا ميقات رحيلُنا
ْ
أن نمضي في درب الحياة .مكبلين
ْ
لا تجزعي لصروف قدر الغاصبين
ْ
هذا ظلام الليل يمضي .. بالراحلين
ْ
إنّي اُحبك مهما باعدت الليالي لقائُنا
ْ
سأَصْوَنُ عهدي ..حتي إن بتُ دفين
ْ
لا تجــزعين
ْ
 أنا لست شَيْن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...