" أطياف راحلة "
كَانت هُنَا ..أجَل قَبلَ لَحظَات ،،،
أقصِدُ هُنَا فِي قَلبي ،،،،
إلَيها السَّلاَم ،،،
تذّكرتُ المَاضيِ ،،،
فَعَادت جَمِيعُ الذّكرَيات ،،،
إحتَرقَ قَلبيِ ،،،
وضَاعَت كُلُّ اَلأُمنِيات ،،،
أَجَل فَجمِيعُهَا إحتَرقت ،،،
لَم يَبقَى غير اَلرُوح ،،،
تَسَنّى لهَا العَيش وحيدة ،،،
بَعيداً عَن كائن ،،،
كَان عِندي أغلى إنسَان ،،،
عَبر بهِ الزّمَان ،،،
رُبّمَا فَرقَتنا المَسَافات ،،،
لّكِن القلُوب واحِدة ،،،
يَجمَعُها لَونُ الحُب ،،،
يَجمَعُها لَونُ الايمَان ،،،
كَانت هُنَا ..أجَل قَبلَ لَحظَات ،،،
أقصِدُ هُنَا فِي قَلبي ،،،،
إلَيها السَّلاَم ،،،
تذّكرتُ المَاضيِ ،،،
فَعَادت جَمِيعُ الذّكرَيات ،،،
إحتَرقَ قَلبيِ ،،،
وضَاعَت كُلُّ اَلأُمنِيات ،،،
أَجَل فَجمِيعُهَا إحتَرقت ،،،
لَم يَبقَى غير اَلرُوح ،،،
تَسَنّى لهَا العَيش وحيدة ،،،
بَعيداً عَن كائن ،،،
كَان عِندي أغلى إنسَان ،،،
عَبر بهِ الزّمَان ،،،
رُبّمَا فَرقَتنا المَسَافات ،،،
لّكِن القلُوب واحِدة ،،،
يَجمَعُها لَونُ الحُب ،،،
يَجمَعُها لَونُ الايمَان ،،،
كلماتي أنا " ت . حسين"
ب : 15 / 6/ 2017
ب : 15 / 6/ 2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق