يا حبيبتي عودي أحبّك بتفاني بقلم ( الشاعر المختار السفاري)
لؤلؤة تسبح
في بحر كياني
تمرّ عبر شراييني
فتشعر خلايايا بالأمان
تسبح في بحر دمي
كسمكة المرجان
لباسها مزدان بالياقوت و ذهب
أبيض و أحمر و من كلّ الألوان
تعشق بسمتها و عيونها البرّاقة
كلّ أغصان بستاني
رائحتها تجعل
العاقل و العالم سكران
ينسى نفسه و كبرياءه
و يركع لها و كأنّها إلاهه الثّاني
تغري بجمالها كلّ من يراها
و لو كان إمام متعبّد يركع كلّ يوم لربّنا الرّحمن
نورها يشعّ
سهام حارقة تدخل القلوب لتجعلها سواني
فيها كلّ أنواع الورود و الأزهار
و الفراشات تمتصّ رحيقها بالرّقص و الأغاني
رياح عاصفة هبّت أخرجتها من جنّتها
و رمتها بعيدا لأعيش بلاها وحداني
و تركت قلبي يعيش التّناهيد
بفقدان بستانه كلّ الألوان
بقي إلّا لون أسود مع طينة أرض
جدبة حجرها صنوان
بكت عليها السّماء
لا ينفع المطر بدون دفء شمس و غياب الحنان
أترقّب هدوء الرّياح لعلّ القدر يرجع لقلبي دواءه
بعد إصابته بمرض الحرمان
و تشرق الشّمس و يحنّ الحجر
ليصبح طين و يرجع لكياني الإتّزان
يا حبيبتي عودي أحبّك بتفاني
لؤلؤة تسبح
في بحر كياني
تمرّ عبر شراييني
فتشعر خلايايا بالأمان
تسبح في بحر دمي
كسمكة المرجان
لباسها مزدان بالياقوت و ذهب
أبيض و أحمر و من كلّ الألوان
تعشق بسمتها و عيونها البرّاقة
كلّ أغصان بستاني
رائحتها تجعل
العاقل و العالم سكران
ينسى نفسه و كبرياءه
و يركع لها و كأنّها إلاهه الثّاني
تغري بجمالها كلّ من يراها
و لو كان إمام متعبّد يركع كلّ يوم لربّنا الرّحمن
نورها يشعّ
سهام حارقة تدخل القلوب لتجعلها سواني
فيها كلّ أنواع الورود و الأزهار
و الفراشات تمتصّ رحيقها بالرّقص و الأغاني
رياح عاصفة هبّت أخرجتها من جنّتها
و رمتها بعيدا لأعيش بلاها وحداني
و تركت قلبي يعيش التّناهيد
بفقدان بستانه كلّ الألوان
بقي إلّا لون أسود مع طينة أرض
جدبة حجرها صنوان
بكت عليها السّماء
لا ينفع المطر بدون دفء شمس و غياب الحنان
أترقّب هدوء الرّياح لعلّ القدر يرجع لقلبي دواءه
بعد إصابته بمرض الحرمان
و تشرق الشّمس و يحنّ الحجر
ليصبح طين و يرجع لكياني الإتّزان
يا حبيبتي عودي أحبّك بتفاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق