الخميس، 18 مايو 2017

الصغير

و يسألون...
 ما بال هذا المسكين يرهق أسماعنا كل يوم بتفاخر غريب بمدينته و يتصابى و يتغابى متكلفا شعرا تارة لا نحصي لها فهما ، و يغيب في جوف الهذيان ناثرا كلمات لا نعرف لها جدوى على صفحاته القديمة تارة أخرى.
لن أجيب سأدع الشعر عنها يدافع و لي معكم و النثر في ساحتها موعد قريب.
يسألون ،
عن عشق و سر مدفون ،

لثائر مجنون ،
فأجيب ،
هي خير المدائن لو
تعلمون ،

و أجملها في الظاهر
و المضمون ،
ليتكم تفقهون ،
ها هنا مشى يوما المرسلون ،
و نزلت من علياء الحق ،
رسالات بالدر المكنون ،
أسوار عتيقة ،
و شوارع عريقة ،
هنا ولدت الحقيقة ،
أفلا تعقلون ،
كل مدائنكم شوارع 
خرساء ،
و أزقة بلهاء ،
و إسمنت أحمق ،
و بنيان أخرق ،
إلا هي ،
أفلا تبصرون ،
مجد على مجد ،
يغشاه شرف مصون ،
و كبرياء بماء السماء
معجون ،
فكيف لا أكون
بديارها شاعر مفتون ؟! ،
و بأهلها عاشق ممحون ؟! ،
قدس بوزن الشهادة ،
و مسجد لخير عبادة ،
أرضها سجادة ،
إتخذت من البركة وسادة ،
سيكون لكم يوما عليها
ميعادا ،
 خير على خير و زيادة ...
## الصغير ##

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...