لرّوح للنّفس النّبي و الأستاذ و المعلّم بقلم ( الشاعر المختار السفاري)
روحي تتكلّم و نفسي تسمع
فهي لها النبيّ و الأستاذ و المعلّم
نور من سجن كيان طاهر
ينير الظّلام ويحيّي و يسلّم
الشيطان يخافه لأنّه
غريمه من إشعاعه يحرقه فيتألّم
فيبتعد عن النّفس الخائنة
حتّى ترجع عن غيّها بالتديّن
كلّ يوم يلقّنها
ما هو حلال و ما هو محرّم
فينصاع الكيان
ليؤمن إلّا بما هو قيّم
يذكّرها أن اليد و الرّجل ضدّها
يوم القيامة تتكلّم
و تشي بها عند ربّها
فيدخلها جهنّم
روحي تتكلّم و نفسي تسمع
فهي لها النبيّ و الأستاذ و المعلّم
نور من سجن كيان طاهر
ينير الظّلام ويحيّي و يسلّم
الشيطان يخافه لأنّه
غريمه من إشعاعه يحرقه فيتألّم
فيبتعد عن النّفس الخائنة
حتّى ترجع عن غيّها بالتديّن
كلّ يوم يلقّنها
ما هو حلال و ما هو محرّم
فينصاع الكيان
ليؤمن إلّا بما هو قيّم
يذكّرها أن اليد و الرّجل ضدّها
يوم القيامة تتكلّم
و تشي بها عند ربّها
فيدخلها جهنّم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق