يراودني شك و ما أنا بعاقل إذ أعيش حضورك و غيابك يسحب عذابه على مهل ، شك بأني لك خلقت رغم أني قد لا أرقى للحظوة بذلك و لا أقوى على مداراة شرف كهذا و ضبط فخره على مشارف الغرور ، و من غيري إن كان لكنه الحياة ذواقا و لتواضع الأرض عاشقا يقوى على كبح جموح الإعجاب بكونه خادمك في غمرة المأساة و نجواه أقرب النجوى و أحبها إلي ساحتك.
ربما هي كلماتي قد أصابها الضجر من هذياني فابتدعت لي وهما مما ادخرته لنفسها من روعة خلفها ذكرك و أثر طيفك و أنت تمرين على دفاتري مرور الساحرات ، لما هالها من شفقة و لطف بحالي و أنا أعيش جنوني بك مع كل طرفة حياة ، كي ترتب رحمة القلم في يدي و تنعم بقليل من راحة البيان و تزاور بعضها لأنها لم تلتقي منذ زمان ، فكل كلمة منها خصصتها لك وحدك كشهيد مؤجل يرابط وحيدا في ثغر عجيب .
شك سأغسله بدمع اليقين و أهديه مهرا للفرح في عيون كل عذراء مقدسية ....
ربما هي كلماتي قد أصابها الضجر من هذياني فابتدعت لي وهما مما ادخرته لنفسها من روعة خلفها ذكرك و أثر طيفك و أنت تمرين على دفاتري مرور الساحرات ، لما هالها من شفقة و لطف بحالي و أنا أعيش جنوني بك مع كل طرفة حياة ، كي ترتب رحمة القلم في يدي و تنعم بقليل من راحة البيان و تزاور بعضها لأنها لم تلتقي منذ زمان ، فكل كلمة منها خصصتها لك وحدك كشهيد مؤجل يرابط وحيدا في ثغر عجيب .
شك سأغسله بدمع اليقين و أهديه مهرا للفرح في عيون كل عذراء مقدسية ....
## الصغير ##
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق