ما الذي يجري بقلبك
ياهذا ؟! ،
من صادر منك بهجة الصباح
و فسحة العشية ؟! ،
و ما ذلك الجرح بيمينك ؟! ،
و ما خطب تلك الدموع الندية ؟! ،
ألم تتعب بعد من السفر ؟! ،
من حرف دربك كالتوارة و الإنجيل ؟! ،
من سرق من جوادك سرجه و روعة الصهيل ؟! ،
ألم تتعب بعد من السفر ؟! ،
أعط المرايا حقها من الإطراء و تنفس ،
عد إلى الليل لتحلم من جديد كلما عسعس ،
كن كالهدهد يعود مرعوبا إلى سيده ،
كن كالناسك إذ يأوي إلى معبده ،
ألم تتعب بعد من السفر ؟! ،
قلبي مرتع أحلام بلا جنسية ،
و في يميني طاقة تسري بالأوقية ،
هذا شأني أتوسل به للحياة فرحا و أغنية ،
سأكتب للورد عن مآسي البشرية ،
أما أنت فقد عاهدتك على ألا أحب ،
مادام بيني و بينك في الحب قضية ،
إني سلمتك لنفسك و كل المرايا ،
و أوصيت بك رجاء يلهو في كف جنية ،
و تركت لك شعرا على حافة المزهرية ،
إقرأيه على مهل ربما تصبحين يوما حورية ،
فنامي و قومي و امضي و للغد غني ،
غيبي في الغياب ،
و عودي مع موسم الإياب ،
إني أهديتك شرف السماء ،
سنابل قمح و ماء ،
و تلك الأسفار ،
لن أتعب من السفر ،
الحياة فرض و الحب قدر ....
ياهذا ؟! ،
من صادر منك بهجة الصباح
و فسحة العشية ؟! ،
و ما ذلك الجرح بيمينك ؟! ،
و ما خطب تلك الدموع الندية ؟! ،
ألم تتعب بعد من السفر ؟! ،
من حرف دربك كالتوارة و الإنجيل ؟! ،
من سرق من جوادك سرجه و روعة الصهيل ؟! ،
ألم تتعب بعد من السفر ؟! ،
أعط المرايا حقها من الإطراء و تنفس ،
عد إلى الليل لتحلم من جديد كلما عسعس ،
كن كالهدهد يعود مرعوبا إلى سيده ،
كن كالناسك إذ يأوي إلى معبده ،
ألم تتعب بعد من السفر ؟! ،
قلبي مرتع أحلام بلا جنسية ،
و في يميني طاقة تسري بالأوقية ،
هذا شأني أتوسل به للحياة فرحا و أغنية ،
سأكتب للورد عن مآسي البشرية ،
أما أنت فقد عاهدتك على ألا أحب ،
مادام بيني و بينك في الحب قضية ،
إني سلمتك لنفسك و كل المرايا ،
و أوصيت بك رجاء يلهو في كف جنية ،
و تركت لك شعرا على حافة المزهرية ،
إقرأيه على مهل ربما تصبحين يوما حورية ،
فنامي و قومي و امضي و للغد غني ،
غيبي في الغياب ،
و عودي مع موسم الإياب ،
إني أهديتك شرف السماء ،
سنابل قمح و ماء ،
و تلك الأسفار ،
لن أتعب من السفر ،
الحياة فرض و الحب قدر ....
## الصغير ##
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق