الأحد، 7 مايو 2017

الصغير

ما شاء الله على طيف حل فإذا الصباح على نعمته نعمة أخرى ،و كل الدنيا بحلوها و مرها زهرة تحدث الحياة بعطر فريد ، و الأفق يرسم على جبين البعد قربا و أملا وسيما ، و شقائق الرجاء تنسل من كل حدب و صوب أصيل ، و نسيم شرقي مبلل بحنان الشام يداعب قلبا تواق لبسمة في عيون شرقية ترابط في حضن وعد عتيد.
 إنها نكهة الصباح المقدسية أحبة العمر و الروح ، تلمس الوجدان فتسحره و ترمم لذة الحياة فيه و في ضواحيه ، و تسوق إليه كل غبطة من صبايا الفرح على ظهر إلهام عريق ، و تبث في أركان العمر مسك التجدد و كأنه يولد اللحظة على فراش الكيان.
 و كيف لا أكون بالصباح حفيا و هو بي حفيا ، أستقبله و أنا له مشتاق و به رضيا مرضيا فيأخذني إليه أسيرا محظيا ، و يداوي جرحي ببلسم سلامات أبية و يهديني غيبة لا تنسى في أحضان تلك الحورية ، حورية أم شهداء و معشوقة الثوار هذا ذكرها في السماء ، و في الأرض إذا ذكرت طاب الذكر بذكرها ، و رحب اللسان بروعة و خفة اسمها فنادى :
لله درك يا قدس يا عربية  ...
## الصغير ##

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...