تتواصل مسيرة الأيام على ركح مختلف الظروف و التطلعات لمسرح ناشئ يستكمل في هدوء تفاصيله نحو نهاية معلومة ، و على خشبته تقف طوابير شتى لعابرين كتبت لهم الحياة في خضم وجود عجيب لا يعلمون من شكله إلا القليل القليل .
و مع بداية كل لحظة من نصيب العمر ، تزداد حدة صراعات مزمنة مع ذوات ضعيفة لا قبل لها بالمجهول ، تقف في مهب الأقدار عارية لا زاد لها سوى محض أوهام و بقايا أحلام تتلاعب بها رياح الأمل تارة ، و تتحرش بعذريتها قوافل اليأس العابرة للمكان تارة أخرى .
و إلى أن يسدل الستار ستتوالى المشاهد تباعا و بكل عناصرها ، لا تتقدم و لا تتأخر عن موعدها مثقال لحظة من زمن ، و لن يكون لديها أبدا فسحة من انتظار أو مجاملة لكل خجول متردد حساس ضد الظهور ، بل فرص خطيرة لا تتكرر تحملها بداخلها في كل مرة ...
و مع بداية كل لحظة من نصيب العمر ، تزداد حدة صراعات مزمنة مع ذوات ضعيفة لا قبل لها بالمجهول ، تقف في مهب الأقدار عارية لا زاد لها سوى محض أوهام و بقايا أحلام تتلاعب بها رياح الأمل تارة ، و تتحرش بعذريتها قوافل اليأس العابرة للمكان تارة أخرى .
و إلى أن يسدل الستار ستتوالى المشاهد تباعا و بكل عناصرها ، لا تتقدم و لا تتأخر عن موعدها مثقال لحظة من زمن ، و لن يكون لديها أبدا فسحة من انتظار أو مجاملة لكل خجول متردد حساس ضد الظهور ، بل فرص خطيرة لا تتكرر تحملها بداخلها في كل مرة ...
## الصغير ##
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق