غُثاء !
أهذا غِناء ؟!!
فصِفْ لى بربِكَ كيفَ الغُثاء !
إذا كان ذا صوته عبقرياً
فقل لى علاقَةُ جِسْم النساء
إذا كان ذوق العَوامِ فسادٌ
فهل نرتقى أم نزيدُ الخُواء ؟!
علامَ نُغَنى وفينا جِرَاحٌ
تُلِحُّ علينا بذاك الدواء
وفينا خنوعٌ خضوعٌ رُكوعٌ
نِظامٌ يؤخِّرُنا للوراء
ألا ليت صوتُ المصانِعُ يَعْلو
وصوت الحَمَاسِ يشقُّ الفَضاء
ونَرْحَمُ عَيْنَ الشباب قليلاً
فَكَبْتُ الشبابِ وراء الخُبَاء
يزيدُ سُعَاراً ويُلْهِبُ ناراً
ويَحْرِقُ فينا غِشاء البَراء
إذا كان فنَّاً فأين الفضيلة؟!
فهل مايُغَنَّى يزيدُ الصفاء ؟!
ألا نستحى من مُزَاحٍ طويلٍ
وحَالُ الخليقَةِ يدعو البُكاء ؟!
حسن رمضان ـ كبير باحثين بالوعظ بالأزهر الشريف
أهذا غِناء ؟!!
فصِفْ لى بربِكَ كيفَ الغُثاء !
إذا كان ذا صوته عبقرياً
فقل لى علاقَةُ جِسْم النساء
إذا كان ذوق العَوامِ فسادٌ
فهل نرتقى أم نزيدُ الخُواء ؟!
علامَ نُغَنى وفينا جِرَاحٌ
تُلِحُّ علينا بذاك الدواء
وفينا خنوعٌ خضوعٌ رُكوعٌ
نِظامٌ يؤخِّرُنا للوراء
ألا ليت صوتُ المصانِعُ يَعْلو
وصوت الحَمَاسِ يشقُّ الفَضاء
ونَرْحَمُ عَيْنَ الشباب قليلاً
فَكَبْتُ الشبابِ وراء الخُبَاء
يزيدُ سُعَاراً ويُلْهِبُ ناراً
ويَحْرِقُ فينا غِشاء البَراء
إذا كان فنَّاً فأين الفضيلة؟!
فهل مايُغَنَّى يزيدُ الصفاء ؟!
ألا نستحى من مُزَاحٍ طويلٍ
وحَالُ الخليقَةِ يدعو البُكاء ؟!
حسن رمضان ـ كبير باحثين بالوعظ بالأزهر الشريف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق