الأربعاء، 17 مايو 2017

عمارة عبدالعزيز هاني

اخبريني،،
كم نقلت هذه الطيور،،
رسائل حب وغرام،،
وكم استمعنا لبوحها،،
وترجمنا اقوالها،،
كما نحب ونشتهي،،
ويا ليتنا نعرف ماتقول؟
راقني المذاب بأستحياء،،
لي الغزل .. . .. ولكي الخجل،،
فأنا رجل .. . ..وانتي امرأة،،
راقت لي وأحببت ان اقول لها،،
أنت كسواد الليل عندما..
 يصهره نور القمر ويبدد ظلامه،،
عندما يشق نوره خيوط الظلام،،
هكذا اشراقت مبسمك،،
ووجهك الجميل الضاوي،،
يخترق ثوبك الأسود،،
الذي زين بأجمل الورود،،
واعطرها فأصبحتي كالقمر،،
ومن حوله النجوم يتلاﻻئن،،
بنورك الذي لا يصمد ظلام الليل أمامه،،
أيتها الغارقه في سواد الليل ما أجملك،
وأنا لا أحاور الصبح،،
لكنني أخاطب من لدنك الضياء،،
و لا أرتشف القهوة في الفنجان،،
لكنني أرتشف وجهك المذاب باستحياء،،
ولا أزج بي حواسي،،
لكنني أدرب روحي،،
على أبجديات الهباء و البهاء،،
فأخبريني ماذا يضر لو ألتقى الطمأن بالطمأن؟.
عمارة عبدالعزيز هاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...