الثلاثاء، 9 مايو 2017

وسام_القاضي



و كأن تلك اللحظات في هدهدة الحلم
ما كانت غير غفوة لأمنية قلب وعمر
حين اقتربت وترانيم النبض ترتجف
أيقنت ميلاد خاص جداً
لا ينتمي لهذا العالم 
لا تفسير له في معجم الكون
شيئاً ف شيئا تملكني
بأوردتي جر
حتى أصابني دون عناء
أصبحت أسيرة
ادمنت الحرف وتراكم بداخلي الشقاء
اختنق النبض رويداً رويداً
اجتاحني مغيب الشمس
وتلاشت أنفاسي
وكأني قد مت قبل الآن
ألم يكفي بعد أي ذنب اقترفت
وأي حساب لظن لم يمس طهر حب
صفعتني حقاً حين توقفت
على معنى دون غوصاً في فرض
و كأني ما كنت يوماً قرب وود
و كأني ما خلقت بعد لهذا العالم
استفقت الآن ...
عذراً ساغفو حتى يشاء الله عفواً دون شرط
ف أنا لا ابغى جدال تهدر بين حروفه معاني الحب
 مازال في قلبي طنين لأمل يصلني بجنائن وجد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...