(هل تادنون لى ياسادتى ان ارحل )
رحيل
باغتني فجري
وفرحي يهرول في غربة عني
فنويت ان اشد رحالي
وارحل
حتى عن نفسي
وعن قمري وعن شمسي
واحدث فجري
واحدث فجري
ضجيج به
يكاد يثقب اذني
وغبار الرحيل
يتغلغل في ثغرات قلبي
بحة مبكية تتربص حنجرتي
هل تاذنون لي يا سادتي؟
ان ابكي
هل سمعتم صوت قلبي؟
يأن
ونقش حوافر الخيل بجداره تدك
ايرحل قلبي في طريق السؤؤد
ام لضياع يسير هو اليه؟
يشبه ضياعي
اجفل من غيابه
واتوه قي صحراء قواحل
واحشائي تعتصرها نحيب اجزائي
فكل شئ في جسمي يبكي
عيناي وقلبي وحتى شفتاي
عد يا فرحي ﻻ ترحل
فزنودي ما عادت تقوى
اصبحت بسنيني كهلا
وربيع العمر ما زال يجري
تطوف الدمعات ساخنات
تحرق الوجنات وتعري
ﻻ ترحل فكلي ﻻ اطيق
حياة بدونك كركام ﻻمعنى
وﻻ نبض في سهد...الليالي
فكيف يكون احتمالي؟
سعد المغربي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق