سفر في الأعماق و سياحة حبلى بكل خيال ماجد هو ديدني مع الصباح منذ ألفت سحرك ، قهوة معتدلة الحلاوة كذوق حضورك و مضبوطة بنكهة مقامك ، و ركن بريء في مقهى بسيط من مقاهي الأيام و سيجارة أدخنها على مهل ، و كلمات أنتقيها برفق شديد هي بنات شفاه أصيلة ركبتها حرفا حرفا هاذي سنين ، و ربيتها على كفاف المعنى و عفة المدلول ، و حياء الإصطفاف في مواكب السطور ، و شددت عليها في الإنشاء بقلم صارم الصليل حاني السن نزيه المداد ، كي تكبر بين جدران البيان كصبايا من بنات الأحساب يتدللن في قصر صدق عجيب ، فتكون لك وحدك خادمات لحسنك يرتبن تفاصيله كل يوم على وجهك السحيق ، و يجالسنك كل مساء ليتبادلن معك أطراف الحياة و قهر ضيقة الروح المرابطة على جبينك العزيز ،و يخدمن خدر رقدتك المقدسة كل ليلة ذهابا و إيابا ساعيات بين صفا الشوق و مروى الحنين كأم الذبيح تطلبن بلالا زلالا فراتا لقلبي الباكي بليل غير ذي قمر.
فالسلام عليك مدينة الروح حين أصبح و حين أمسي ، و حين أنام و حين أصحو ، و سلام عليك يوم عشقتك عشقا لا يبلى و يوم يبعث عشقي لك شهيدا يسعى ....
فالسلام عليك مدينة الروح حين أصبح و حين أمسي ، و حين أنام و حين أصحو ، و سلام عليك يوم عشقتك عشقا لا يبلى و يوم يبعث عشقي لك شهيدا يسعى ....
## الصغير #:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق