( ذكــريات واهيـة )
مذْ حلَّقت أسراب شوقي بالسمـــا الشعر أصبح دائمــــا متبسِّما
مدَّتْ حبال الــــود قبـــل رحيــلها حتى أنــارت عقلى المتضخما
أنَّى لهــا من زهــــــرةٍ فواحــــة ٍ بـات القصيد بقربها متناغمــا
شهـــد الرضاب شربته فى غفلة مالي أراه الآن بــات مسـمّــَما
مالي أراك صديقتي بـين الوغى تترنحين وتلطمــين الأنجـــما
كيف الخلاص إذا بعدتِ حبيبتي إني ببعـــدكِ قد بقــيتُ محطَّمـا
قالت ومــالك يا صديقي يائسُ إني رأيتـــك دائما متألِّمــــــــا
مدَّتْ حبال الــــود قبـــل رحيــلها حتى أنــارت عقلى المتضخما
أنَّى لهــا من زهــــــرةٍ فواحــــة ٍ بـات القصيد بقربها متناغمــا
شهـــد الرضاب شربته فى غفلة مالي أراه الآن بــات مسـمّــَما
مالي أراك صديقتي بـين الوغى تترنحين وتلطمــين الأنجـــما
كيف الخلاص إذا بعدتِ حبيبتي إني ببعـــدكِ قد بقــيتُ محطَّمـا
قالت ومــالك يا صديقي يائسُ إني رأيتـــك دائما متألِّمــــــــا
شعر / حمودة المطيري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق