قال الراوي
أطفال الحجارة
---------------
يا حياتي
يا سمية
أكتب عني و قصي
خبري جل الأنام
أنني حين انفجرت
قبل عام
في جبال الونش ريس
كنت أنوي رد أرضي
قولي عني
فارس حر يريد
أن يبيد
في النفوس
كل خوف
فالغزاة كالنعاج
نحرهم سهل و عادي
يا حياتي
يا سمية
هذه أرض الرجال
كان جدي
قبل هود
يرفع الأذان جهرا
لا يهاب سوط طاغي
كان حرا
هذه أرض الميعاد
إرثنا من عهد عاد
يا حبيبي يا حكيم
إنني ما زلت أذكر
أنت يا ليث الرحاب
حين قلت
اكتبي عني و قصي
خبري جل الأنام
أنني حين انفجرت
قبل عام
كنت أنوي حفظ عرضي
قلت لي قبل الرحيل
برصاص الركن فاد
حين خان
هؤلاء
يا سمية
إن رضينا وسكتنا
دنسوا الأرض و كانوا
كالوباء
عمروا حتى الفناء
أنت يا فحل الرحاب
يا عزيز
خلف فحل يجوب
طل فجرا
يصنع الرجال يبني
روضة تبقى تدوم
لن تزول
أو تكون
موطن ذئب و غازي
قد وهبت لي حليم
مثلك ضرغام فار
في ربيع كان خيرا
فأل حسن للأهالي
أذكر يوم حملت
قلت لي و البدر بشرة
إن في الأحشاء شبل
سوف يأتي
كي يجود
كي تعود كل أرضي
أنت يا ليث الديار
قد تركت لي حليم
مثلك ضرغام فار
حين هب الركن فاد
يحمل السلاح عاد
ثمة بان الأعادي
خلفه جنود بحر
تحت أمره
ترفع الرشاش جهرا
دون خوف
ثمة في القصر هود
كان يدري
غلق الخروج عمدا
أدخل الجنود سرا
أطلق النيران أج
مجمع الرجال هد
فتنة حلت علينا
حين هب الركن فاد
يحمل السلاح عاد
أطلق النار و أمسى
حاكم من دون قاضي
عسكر البحر تمادت
أطلقوا النار و زادت
صولجان القصر فرت
ثمة خلف الآثار
في الحديقة
باب درب فيه أمن
مسلك من عهد أمي
شبل ليثي بين أحضان رقيقة
خلف عيني
جارية من ارض بابل
ندخل الباب قضاء
نطرق حتى النهاية
نخرج صوب الجنان
نركض ننوي الخلاص
ندخل و البيت داري
في الخفاء
في سجون الونش ريس
خلف قضبان حديد
زج بالأهل و ناسي
حاكم البحارة فاد
أصدر أمرا بعدم
قائد الأركان نوح
هيأ الظروف غدرا
جمع الشيوخ ظهرا
وضع الحبل و قال
هذه حبل النهاية
أعدموه
كافة الناس رأته
لم يعد في البر أمن
هاجروا من كل صوب
سافروا نحو الجبال
كان ضمن الهاربين
رجل شهم وسيم
لبه قلب الأسود
سنه من سن ليثي
فارس مفتول لحم
لا يخاف
همه الأرض الجميلة
أرضنا أرض الميعاد
ثمة خلف الآثار
في الحديقة
باب درب
مسلك أمن سلام
شبل ليثي
بين أحضان رقيقة
خلف عيني
جارية من أرض بابل
نركض حتى النهاية
نخرج صوب الجنان
نلمح بيتا لعادي
ندخل و البيت داري
يسكن البيت مسنا
نوره غطى المساحة
يرتدي رداء شيخ
يعلم عني و يدري
قال لي حين رآني
يا سمية
لا تخاف
أنت عندي في أمان
انتظرت شبل ليثك
منذ أحقاب عديدة
قد قرأت في كتاب
عن حليم سوف يأتي
ينقذ الأهل و يبني
روضة تبقى تدوم
لن تزول
أو تكون
موطن ذئب و غازي
كان ضمن الهاربين
رجل شهم وسيم
فارس مفتول لحم
ساعد ريا شديد
منكب صلب عريض
باشق نسر عميد
لا يهاب أو يلين
أقسم حين تمادت
عسكر البحر و زادت
أن يثور بعد حين
جمع الشباب طوعا
نظم الجيش لحرب
لا رجوع قط عنها
أحمد عزم و دين
بعد عام
أصبح الجيش عظيما
قرروا ضرب البحارة
يوم عيد الركن فاد
قال لي الشيخ حسان
حين أطرقت إليه
انتظرت شبل فحل
منذ أحقاب عديدة
لا تخاف يا سمية
أنت في دار السلام
من هنا يعلو حليم
كي يجود كي يذود
بيتنا بيت لكن
ما لنا ملك لكن
جارية من أرض بابل
فيها من حور الرياض
دمية من دون عيب
نحت فنان خبير
شعرها من الحرير
يتدلى
ساقها بيان خصر
و هضيم
هي لبنى
من رياض عدن جاءت
تحفظ السر ودادا
تأثر طوعا مرادا
ترتدي الحسن قضاء
تصرخ و الدمع جاري
تفرح مثل العروس
شيخنا يبدو فقيها
نحمد الرب و ندعو
أن يزيد
هذه الدار سلام
أحمد شهم و فحل
نظم جيشا عظيما
بعد عام
قرر ضرب البحارة
يوم عيد الركن فاد
يومها قبل الغروب
عين القادة و قال
فيلق اليمنى لحاتم
حاتم ضرغام حرب
فيلق اليسر لشوقي
قائد في الجيش كان
تحت أمري ما تبقى
جيشنا خمس فروع
سوف نغزو
حين يحلو
عندهم طعم الخمور
بعد ساعات قليلة
هاجموا مثل النسور
غير أن فاد ذئب
كان يدري
عن عيون
أن جيشا
من شباب ثائرون
سوف يغزو
نصب الكمين جر
جرهم للموت جرا
في الحديقة
ثمة خلف الآثار
مسلك حتى الجنان
معبر أمن و سلم
كان للبنى ممرا
منه دوما
تحضر الأغراض خفية
يوم عيد الركن فاد
طلبت منها سمية
جلب مال وضعته
ادخارا
لظروف قد تكون
جد صعبة
مثل هذه
دخلت لبنى الحديقة
سمعت صوت النيران
شاهدت جيش يباد
كالنعاج
لمحت فحلا ينادي
لا تخافوا
أن نموت
أحسن من أن نهان
سقط الفحل جريحا
هرولت لبنة تذود
حملته
أحمد ولى حطاما
مسلك تحت الرواسي
خلفها روض بوادي
كان فاد
يجهل المكان حقا
قصر حاكم الأهالي
حده حد الجبال
و الحديقة
خلفها أثار جد
عمر ها من عهد عاد
ساحة كبرى أنيقة
بعدها بنيان راق
و المدينة
نسجها نسج خرافي
يسقط الفحل جريحا
هرولت لبنى تذود
حملته
تدخل عبر الممر
تحمل الفحل رضيعا
تخرج صوب الجنان
شيخنا مثل الشباب
يلمح لبنى فيجري
يحمل عنها الجريح
ثم يمضي
في الرياض
يسكن حر طبيب
يعرف الشيخ فيأتي
قائد البحارة فاد
كان يدري
عن عيون
أن جيشا
من شباب ثائرون
سوف يغزو
نصب الكمين جر
جرهم للموت جرا
بعد ساعات طويلة
هزم الجيش أبيد
نزل القائد فاد
ضمن جند
يحسب القتلى يعد
يطلق النار سرورا
بين أموات الخميس
جسد ينزف يدمي
قائد الفيلق حيا
يعرفوه
يحملون الجثة نكلا
أحد البحارة شهم
راوغ الكل و قال
هذه الجثة نصيبي
أتركوه
بيننا ثأر قديم
يأخذ الجريح يمضي
يطلق النار خداعا
ثم يأتي
عبر مسلك الأمان
خلف أطلال الحديقة
تركض النسوة الثلاثة
شبل ليثي
بين أحضان رقيقة
بين أحضان لبيبة
جارية من عهد أمي
أرضعتني
علمتني
جعلتني
في مقام السيدات
وصفها وصف لأمي
من جنان الحوريات
زهرة حوراء تضفي
هم غزة و العراق
منذ أن جاءت أقامت
بيننا مثل النساء
من قرى غار عليها
مثل فاد
أقبلت تطلب سلما
تركت طفلا جريحا
هرولت مثل الأهالي
كي تخوض
ذات يوم
حربها ضد الغزاة
شبلها طفل جريء
طفلها بالصخر يرمي
مسه دفع الرصاص
لم يمت بل ظل حرا
أنجب الفحل و مات
هزم الجيش أبيد
نزل الجند و فاد
لمحو جسم يعاني
قائد الفيلق شوقي
حملوا الجثة سرورا
قدم الفحل ينادي
هذه الجثة نصيبي
بيننا ثأر قديم
يحملوا شوقي و يمضي
يطلق النار خداعا
ثم يأتي
بعد مدة
يركض نحو الجريح
يحمل الجسم و يجري
يدخل حيا قديما
بيته بيت أبيه
عازم بالصخر يرمي
والد ثار فمات
أنجب شهما شديدا
يضع الجثة و يبقى
يذكر أن طبيبا
في الرياض
خلف أطلال الحديقة
في سفوح الونش ريس
يسكن حرا وحيدا
في رياض لم تراها
دون طفل دون زوجة
همه إرضاء أهل
شيخنا يعلم عنه
يعرف أين يجده
فارس و زد طبيب
حلمه الأرض الكريمة
أرضنا أرض الميعاد
يطرق الشيخ و يمشي
يلمح الشهم رشيد
ترك البيت و هب
بيته بيت أبيه
شأنه شأن حسان
يعلم أين يجده
يصرخ الشيخ و يجري
يذكر الاسم و يدري
يا رشيد
ينحني الشهم وجوبا
شيخه هذا حسان
يذرف الشيخ دموعا
يحضن الشهم رشيد
شبله عين ينوب
ينقل الأخبار دوما
عن جنود البحر يدري
ضمنهم يحيا رقيبا
شيخنا في البيت عندي
قائد الفيلق شوقي
مسه دفع الرصاص
سوف يمشي
إن تركنا الجرح يمضي
يصرخ الشيخ يصيح
أحمد في البيت عندي
مسه دفع الرصاص
سوف يمشي
إن تركنا الجرح يمضي
لاح كالفجر جميل
فارس و زد طبيب
عمره حقبة كهل
عايش الثوار مدة
أقبل يسعى لخير
همه إرضاء أهل
أيها الشيخ الفقيه
لك عندي ما تريد
أعلم عنك حميم
غاية تسكن جوفي
همنا الأرض الكريمة
عرضنا أرض الميعاد
أنت مني فيك مني
بذرة من روض جدي
أحمد في البيت عندي
مسه دفع الرصاص
إن تركنا الجرح يمضي
قائد الفيلق شوقي
مسه دفع الرصاص
هو عندي
إن تركنا الجرح يمضي
يطلب الطبيب حلا
يصرخ الشيخ حسان
قائد الفيلق شوقي
دون عون
أحمد ترعاه لبنى
نحو شوقي
يطرق الجمع و يمشي
يصلون
يلمحون
قائد الفيلق واع
لم يمت بل ظل حيا
يكشف عنه الطبيب
يطلب ماء و زيتا
ينزع حب الرصاص
يغسل الجرح يخيط
يضع الزيت و يخفي
أثر الجرح يغطي
يأمر الشيخ رشيد
أن يظل
رفقة الجريح يوما
ثم يمضي و الطبيب
نحو لبنى و سمية
يطرق الشيخ حسان
و الطبيب
نحو لبنى
يترك الشهم و شوقي
قائد الفيلق بات
في أمان في سلام
يصل الركب سليما
يأمر الطبيب لبنى
هات لي ماء و زيتا
ينزع حب الرصاص
يغسل الجرح يخيط
يضع الزيت يغطي
أثر الجرح و يخفي
أحمد أمسى معافى
في أمان في سلام
يجلس الشيخ حسان
يذكر طفل الحجارة
ينظر نحو لبيبة
بعدها يروي يقص
شيخنا شيخ فقيه
أحكم الشيوخ فذ
يعلم عن هود جم
كان يدري
منذ أحقاب عديدة
أن بعد العسر يسر
علم الشهم رشيد
كيف يحيا
كي يكون
ضمن جيش
من جنود
جلهم أشبال أرض
لم تلد غير الفحول
أرضنا أرض الميعاد
تنجب الأسود إرثا
يذكر الشيخ حكيم
حين ثار
يذكر فحل لبيبة
ينظر و الدمع يجري
ثم يروي
طفلك حقا لبيبة
قاوم بالصخر يرمي
غادر الدنيا و سارة
أنجبا الشهم رشيد
يا لبيبة
حين هب هود غاز
لم يكن للأهل جيش
أو سلاح
أهلك للسلم خل
طفلك للأرض يهوى
يعشق الزيتون حر
لم يجد غير الحجارة
قاوم مثل الرجال
بالحجارة
مسه دفع الرصاص
لم يمت بل ظل حيا
شاءت الأقدار تمت
أن أرى الطفل جريحا
أحمل الشبل و دمعي
بلل خدي و ثوبي
أركض نحو الطبيب
يصبح الطفل معافى
يكبر عندي و سارة
طفلتي ريحان عدن
يصبح زوجا لبنتي
أنجب الشهم رشيد
بعد عام
عن ميلاد ليث الفحل
قررت سارة الخروج
رفقة زوج شجاع
لا يخاف جند هود
أو يهاب أن يموت
يطرقان
و الهوى في القلب ساري
عاشقان
و النوى حسن الحسان
يلمحان
منظر يضفي السرور
عسكر حول صبي
يحمل الصخر جهارا
انتفاضة
يدفع الفحل الجنود
يضرب هذا و ذاك
يمسكوه
قيدوه
أعدموه
حتى سارة
عسكر البحر تمادت
أطلقوا النار وزادت
شعبنا يهوى السلام
لا يحب أن يهان
ربع قرن بعد هذا
في جبال الونش ريس
أذكر ليث الرحاب
حين ثار
كان ينوي حفظ عرض
غير أن هود جمع
من لئام
أطلقوا النار تمادت
أعدموا الليث و زادت
صولجان القصر فرت
بعد عام
نظم الجريح جيشا
غير أن فاد ذئب
نصب الكمين جر
جره للموت جرا
أحمد مازال حيا
حتى شوقي
عند شهم لا يخاف
شأنه شأن أبيه
سيثور و حليم
بعد أحقاب قصيرة
يا سمية
لا تخافي
إن رحلت
قد زرعت
في صفوف جند فاد
بذرة فحل يجود
يعلم عنهم و يدري
أحمد محظوظ فعلا
قربه تمكث لبنى
تغسل الجرح تداوي
تنثر الحب تجود
تكثر العطاء ودا
هي لبنى
حلمها نصف عظيم
فارس يهوى الركوب
يتحدى
يصنع مجدا تليدا
يضرب في الحق فحلا
أقبلت عليه مرة
أحمد فوق السرير
نطقت قالت ترجل
فرشة السرير تشكو
لونها بياض ورد
أصبحت صفراء ورس
هذه يدي تفضل
قم بنا هيا ترجل
يخفق القلب الخجول
تشعر لبنى تميل
ميلها ميل محب
عاشق يخشى الخذول
ولد الحب و ساد
بين لبنى و الجريح
أحمد محظوظ فعلا
يطلب لبنى تلبي
ذات يوم
يقبل الشهم رشيد
رفقة شوقي سليم
يدخلان البيت جهرا
يصرخان
صورة بالبر تدلي
أيها الشيخ سلام
قد علمنا
أن لبنى والمعافى
عاشقان
جدتي قالت زواج
بعده سلم أمان
سنقيم العرس فورا
جلسة عندي و أخرى
بينكم عند حسان
يعقد الشيخ القران
يصبحان
واحد للغد يبني
مر عام ثم أخرى
سنوات الحب تمضي
تترك الحسن وشاما
تصنع الشبل ليوم
سوف يأتي
ستعود كل أرضي
أرضنا أرض الميعاد
يكبر الشبل و يمسي
فارس من جيل جدي
باسل يهوى الصمود
لا يخاف جند هود
يركب الخيل تخر
يحمل السلاح حرا
قائد الفيلق شوقي
زوج لبنى و الرشيد
علموه
كيف يغدو
هذه لبنى تجود
حتى أمي
تركت قلبا يذود
شيخنا نبراس علم
شبل ليثي
بين أحضان رقيقة
شاءت الأقدار تمت
أن يعود
شيخنا الشيخ حسان
نحو ربي
تاركا يوم الميعاد
جيله جيل الحجارة
طفل أرضي
بالحجارة
ينسف الدروع نسفا
يقطع الصفوف عمقا
لا يهاب
لا يخاف
مقبل ضرغام حرب
ذات يوم
في شتاء
بارد ما كان يوما
يرحل الشيخ حسان
يترك الفحول جبرا
يومها يوم الجولان
أرضنا أرض الميعاد
كل شبر
كان فيه من لساني
كان فيه من لساني
يدخل فصل الربيع
فأل خير لاح وردا
أهلنا و في المدينة
تنظر بالعين تنوي
غير أن الجيب خاوي
أهلنا و العوز حلا
منذ أحقاب عديدة
شبل ليثي
مسه حس أبيه
يصنع رشاش صخر
ينزل نحو المدينة
عازم ينوي الخلاص
فارس بالصخر يرمي
يضرب العسكر فحلا
لا يخاف
لا يهاب
أهلنا حين رأوه
حملوا الصخر و ثاروا
انتفاضة
ثورة عمت بلادي
زادها أحمد دعما
قائد الفيلق شوقي
قربه العسكر تبكي
يركض الشهم رشيد
نحو فاد
يفصل في الأمر جهرا
عسكر البحر تفر
لم يعد في الأرض هود
أرضنا أرض الميعاد
يا حبيبي يا حكيم
إنني ما زلت أذكر
أنت يا ليث الرحاب
حين قلت
اكتبي عني و قصي
خبري جل الأنام
أنني حين انفجرت
قبل عام
كنت أنوي حفظ عرضي
قلت لي قبل الرحيل
برصاص الركن فاد
حين خان
هؤلاء
يا سمية
إن رضينا وسكتنا
دنسوا الأرض و كانوا
كالوباء
عمروا حتى الفناء
أنت يا فحل الرحاب
يا عزيز
خلف فحل يجوب
طل فجرا
يصنع الرجال يبني
روضة تبقى تدوم
لن تزول
أو تكون
موطن ذئب و غازي
قد وهبت لي حليم
مثلك ضرغام فار
في ربيع كان خيرا
فأل حسن للأهالي
أذكر يوم حملت
قلت لي و البدر بشرة
إن في الأحشاء شبل
سوف يأتي
كي يجود
كي تعود كل أرضي
---------------------
بقلم وليد سترالرحمان
---------------
يا حياتي
يا سمية
أكتب عني و قصي
خبري جل الأنام
أنني حين انفجرت
قبل عام
في جبال الونش ريس
كنت أنوي رد أرضي
قولي عني
فارس حر يريد
أن يبيد
في النفوس
كل خوف
فالغزاة كالنعاج
نحرهم سهل و عادي
يا حياتي
يا سمية
هذه أرض الرجال
كان جدي
قبل هود
يرفع الأذان جهرا
لا يهاب سوط طاغي
كان حرا
هذه أرض الميعاد
إرثنا من عهد عاد
يا حبيبي يا حكيم
إنني ما زلت أذكر
أنت يا ليث الرحاب
حين قلت
اكتبي عني و قصي
خبري جل الأنام
أنني حين انفجرت
قبل عام
كنت أنوي حفظ عرضي
قلت لي قبل الرحيل
برصاص الركن فاد
حين خان
هؤلاء
يا سمية
إن رضينا وسكتنا
دنسوا الأرض و كانوا
كالوباء
عمروا حتى الفناء
أنت يا فحل الرحاب
يا عزيز
خلف فحل يجوب
طل فجرا
يصنع الرجال يبني
روضة تبقى تدوم
لن تزول
أو تكون
موطن ذئب و غازي
قد وهبت لي حليم
مثلك ضرغام فار
في ربيع كان خيرا
فأل حسن للأهالي
أذكر يوم حملت
قلت لي و البدر بشرة
إن في الأحشاء شبل
سوف يأتي
كي يجود
كي تعود كل أرضي
أنت يا ليث الديار
قد تركت لي حليم
مثلك ضرغام فار
حين هب الركن فاد
يحمل السلاح عاد
ثمة بان الأعادي
خلفه جنود بحر
تحت أمره
ترفع الرشاش جهرا
دون خوف
ثمة في القصر هود
كان يدري
غلق الخروج عمدا
أدخل الجنود سرا
أطلق النيران أج
مجمع الرجال هد
فتنة حلت علينا
حين هب الركن فاد
يحمل السلاح عاد
أطلق النار و أمسى
حاكم من دون قاضي
عسكر البحر تمادت
أطلقوا النار و زادت
صولجان القصر فرت
ثمة خلف الآثار
في الحديقة
باب درب فيه أمن
مسلك من عهد أمي
شبل ليثي بين أحضان رقيقة
خلف عيني
جارية من ارض بابل
ندخل الباب قضاء
نطرق حتى النهاية
نخرج صوب الجنان
نركض ننوي الخلاص
ندخل و البيت داري
في الخفاء
في سجون الونش ريس
خلف قضبان حديد
زج بالأهل و ناسي
حاكم البحارة فاد
أصدر أمرا بعدم
قائد الأركان نوح
هيأ الظروف غدرا
جمع الشيوخ ظهرا
وضع الحبل و قال
هذه حبل النهاية
أعدموه
كافة الناس رأته
لم يعد في البر أمن
هاجروا من كل صوب
سافروا نحو الجبال
كان ضمن الهاربين
رجل شهم وسيم
لبه قلب الأسود
سنه من سن ليثي
فارس مفتول لحم
لا يخاف
همه الأرض الجميلة
أرضنا أرض الميعاد
ثمة خلف الآثار
في الحديقة
باب درب
مسلك أمن سلام
شبل ليثي
بين أحضان رقيقة
خلف عيني
جارية من أرض بابل
نركض حتى النهاية
نخرج صوب الجنان
نلمح بيتا لعادي
ندخل و البيت داري
يسكن البيت مسنا
نوره غطى المساحة
يرتدي رداء شيخ
يعلم عني و يدري
قال لي حين رآني
يا سمية
لا تخاف
أنت عندي في أمان
انتظرت شبل ليثك
منذ أحقاب عديدة
قد قرأت في كتاب
عن حليم سوف يأتي
ينقذ الأهل و يبني
روضة تبقى تدوم
لن تزول
أو تكون
موطن ذئب و غازي
كان ضمن الهاربين
رجل شهم وسيم
فارس مفتول لحم
ساعد ريا شديد
منكب صلب عريض
باشق نسر عميد
لا يهاب أو يلين
أقسم حين تمادت
عسكر البحر و زادت
أن يثور بعد حين
جمع الشباب طوعا
نظم الجيش لحرب
لا رجوع قط عنها
أحمد عزم و دين
بعد عام
أصبح الجيش عظيما
قرروا ضرب البحارة
يوم عيد الركن فاد
قال لي الشيخ حسان
حين أطرقت إليه
انتظرت شبل فحل
منذ أحقاب عديدة
لا تخاف يا سمية
أنت في دار السلام
من هنا يعلو حليم
كي يجود كي يذود
بيتنا بيت لكن
ما لنا ملك لكن
جارية من أرض بابل
فيها من حور الرياض
دمية من دون عيب
نحت فنان خبير
شعرها من الحرير
يتدلى
ساقها بيان خصر
و هضيم
هي لبنى
من رياض عدن جاءت
تحفظ السر ودادا
تأثر طوعا مرادا
ترتدي الحسن قضاء
تصرخ و الدمع جاري
تفرح مثل العروس
شيخنا يبدو فقيها
نحمد الرب و ندعو
أن يزيد
هذه الدار سلام
أحمد شهم و فحل
نظم جيشا عظيما
بعد عام
قرر ضرب البحارة
يوم عيد الركن فاد
يومها قبل الغروب
عين القادة و قال
فيلق اليمنى لحاتم
حاتم ضرغام حرب
فيلق اليسر لشوقي
قائد في الجيش كان
تحت أمري ما تبقى
جيشنا خمس فروع
سوف نغزو
حين يحلو
عندهم طعم الخمور
بعد ساعات قليلة
هاجموا مثل النسور
غير أن فاد ذئب
كان يدري
عن عيون
أن جيشا
من شباب ثائرون
سوف يغزو
نصب الكمين جر
جرهم للموت جرا
في الحديقة
ثمة خلف الآثار
مسلك حتى الجنان
معبر أمن و سلم
كان للبنى ممرا
منه دوما
تحضر الأغراض خفية
يوم عيد الركن فاد
طلبت منها سمية
جلب مال وضعته
ادخارا
لظروف قد تكون
جد صعبة
مثل هذه
دخلت لبنى الحديقة
سمعت صوت النيران
شاهدت جيش يباد
كالنعاج
لمحت فحلا ينادي
لا تخافوا
أن نموت
أحسن من أن نهان
سقط الفحل جريحا
هرولت لبنة تذود
حملته
أحمد ولى حطاما
مسلك تحت الرواسي
خلفها روض بوادي
كان فاد
يجهل المكان حقا
قصر حاكم الأهالي
حده حد الجبال
و الحديقة
خلفها أثار جد
عمر ها من عهد عاد
ساحة كبرى أنيقة
بعدها بنيان راق
و المدينة
نسجها نسج خرافي
يسقط الفحل جريحا
هرولت لبنى تذود
حملته
تدخل عبر الممر
تحمل الفحل رضيعا
تخرج صوب الجنان
شيخنا مثل الشباب
يلمح لبنى فيجري
يحمل عنها الجريح
ثم يمضي
في الرياض
يسكن حر طبيب
يعرف الشيخ فيأتي
قائد البحارة فاد
كان يدري
عن عيون
أن جيشا
من شباب ثائرون
سوف يغزو
نصب الكمين جر
جرهم للموت جرا
بعد ساعات طويلة
هزم الجيش أبيد
نزل القائد فاد
ضمن جند
يحسب القتلى يعد
يطلق النار سرورا
بين أموات الخميس
جسد ينزف يدمي
قائد الفيلق حيا
يعرفوه
يحملون الجثة نكلا
أحد البحارة شهم
راوغ الكل و قال
هذه الجثة نصيبي
أتركوه
بيننا ثأر قديم
يأخذ الجريح يمضي
يطلق النار خداعا
ثم يأتي
عبر مسلك الأمان
خلف أطلال الحديقة
تركض النسوة الثلاثة
شبل ليثي
بين أحضان رقيقة
بين أحضان لبيبة
جارية من عهد أمي
أرضعتني
علمتني
جعلتني
في مقام السيدات
وصفها وصف لأمي
من جنان الحوريات
زهرة حوراء تضفي
هم غزة و العراق
منذ أن جاءت أقامت
بيننا مثل النساء
من قرى غار عليها
مثل فاد
أقبلت تطلب سلما
تركت طفلا جريحا
هرولت مثل الأهالي
كي تخوض
ذات يوم
حربها ضد الغزاة
شبلها طفل جريء
طفلها بالصخر يرمي
مسه دفع الرصاص
لم يمت بل ظل حرا
أنجب الفحل و مات
هزم الجيش أبيد
نزل الجند و فاد
لمحو جسم يعاني
قائد الفيلق شوقي
حملوا الجثة سرورا
قدم الفحل ينادي
هذه الجثة نصيبي
بيننا ثأر قديم
يحملوا شوقي و يمضي
يطلق النار خداعا
ثم يأتي
بعد مدة
يركض نحو الجريح
يحمل الجسم و يجري
يدخل حيا قديما
بيته بيت أبيه
عازم بالصخر يرمي
والد ثار فمات
أنجب شهما شديدا
يضع الجثة و يبقى
يذكر أن طبيبا
في الرياض
خلف أطلال الحديقة
في سفوح الونش ريس
يسكن حرا وحيدا
في رياض لم تراها
دون طفل دون زوجة
همه إرضاء أهل
شيخنا يعلم عنه
يعرف أين يجده
فارس و زد طبيب
حلمه الأرض الكريمة
أرضنا أرض الميعاد
يطرق الشيخ و يمشي
يلمح الشهم رشيد
ترك البيت و هب
بيته بيت أبيه
شأنه شأن حسان
يعلم أين يجده
يصرخ الشيخ و يجري
يذكر الاسم و يدري
يا رشيد
ينحني الشهم وجوبا
شيخه هذا حسان
يذرف الشيخ دموعا
يحضن الشهم رشيد
شبله عين ينوب
ينقل الأخبار دوما
عن جنود البحر يدري
ضمنهم يحيا رقيبا
شيخنا في البيت عندي
قائد الفيلق شوقي
مسه دفع الرصاص
سوف يمشي
إن تركنا الجرح يمضي
يصرخ الشيخ يصيح
أحمد في البيت عندي
مسه دفع الرصاص
سوف يمشي
إن تركنا الجرح يمضي
لاح كالفجر جميل
فارس و زد طبيب
عمره حقبة كهل
عايش الثوار مدة
أقبل يسعى لخير
همه إرضاء أهل
أيها الشيخ الفقيه
لك عندي ما تريد
أعلم عنك حميم
غاية تسكن جوفي
همنا الأرض الكريمة
عرضنا أرض الميعاد
أنت مني فيك مني
بذرة من روض جدي
أحمد في البيت عندي
مسه دفع الرصاص
إن تركنا الجرح يمضي
قائد الفيلق شوقي
مسه دفع الرصاص
هو عندي
إن تركنا الجرح يمضي
يطلب الطبيب حلا
يصرخ الشيخ حسان
قائد الفيلق شوقي
دون عون
أحمد ترعاه لبنى
نحو شوقي
يطرق الجمع و يمشي
يصلون
يلمحون
قائد الفيلق واع
لم يمت بل ظل حيا
يكشف عنه الطبيب
يطلب ماء و زيتا
ينزع حب الرصاص
يغسل الجرح يخيط
يضع الزيت و يخفي
أثر الجرح يغطي
يأمر الشيخ رشيد
أن يظل
رفقة الجريح يوما
ثم يمضي و الطبيب
نحو لبنى و سمية
يطرق الشيخ حسان
و الطبيب
نحو لبنى
يترك الشهم و شوقي
قائد الفيلق بات
في أمان في سلام
يصل الركب سليما
يأمر الطبيب لبنى
هات لي ماء و زيتا
ينزع حب الرصاص
يغسل الجرح يخيط
يضع الزيت يغطي
أثر الجرح و يخفي
أحمد أمسى معافى
في أمان في سلام
يجلس الشيخ حسان
يذكر طفل الحجارة
ينظر نحو لبيبة
بعدها يروي يقص
شيخنا شيخ فقيه
أحكم الشيوخ فذ
يعلم عن هود جم
كان يدري
منذ أحقاب عديدة
أن بعد العسر يسر
علم الشهم رشيد
كيف يحيا
كي يكون
ضمن جيش
من جنود
جلهم أشبال أرض
لم تلد غير الفحول
أرضنا أرض الميعاد
تنجب الأسود إرثا
يذكر الشيخ حكيم
حين ثار
يذكر فحل لبيبة
ينظر و الدمع يجري
ثم يروي
طفلك حقا لبيبة
قاوم بالصخر يرمي
غادر الدنيا و سارة
أنجبا الشهم رشيد
يا لبيبة
حين هب هود غاز
لم يكن للأهل جيش
أو سلاح
أهلك للسلم خل
طفلك للأرض يهوى
يعشق الزيتون حر
لم يجد غير الحجارة
قاوم مثل الرجال
بالحجارة
مسه دفع الرصاص
لم يمت بل ظل حيا
شاءت الأقدار تمت
أن أرى الطفل جريحا
أحمل الشبل و دمعي
بلل خدي و ثوبي
أركض نحو الطبيب
يصبح الطفل معافى
يكبر عندي و سارة
طفلتي ريحان عدن
يصبح زوجا لبنتي
أنجب الشهم رشيد
بعد عام
عن ميلاد ليث الفحل
قررت سارة الخروج
رفقة زوج شجاع
لا يخاف جند هود
أو يهاب أن يموت
يطرقان
و الهوى في القلب ساري
عاشقان
و النوى حسن الحسان
يلمحان
منظر يضفي السرور
عسكر حول صبي
يحمل الصخر جهارا
انتفاضة
يدفع الفحل الجنود
يضرب هذا و ذاك
يمسكوه
قيدوه
أعدموه
حتى سارة
عسكر البحر تمادت
أطلقوا النار وزادت
شعبنا يهوى السلام
لا يحب أن يهان
ربع قرن بعد هذا
في جبال الونش ريس
أذكر ليث الرحاب
حين ثار
كان ينوي حفظ عرض
غير أن هود جمع
من لئام
أطلقوا النار تمادت
أعدموا الليث و زادت
صولجان القصر فرت
بعد عام
نظم الجريح جيشا
غير أن فاد ذئب
نصب الكمين جر
جره للموت جرا
أحمد مازال حيا
حتى شوقي
عند شهم لا يخاف
شأنه شأن أبيه
سيثور و حليم
بعد أحقاب قصيرة
يا سمية
لا تخافي
إن رحلت
قد زرعت
في صفوف جند فاد
بذرة فحل يجود
يعلم عنهم و يدري
أحمد محظوظ فعلا
قربه تمكث لبنى
تغسل الجرح تداوي
تنثر الحب تجود
تكثر العطاء ودا
هي لبنى
حلمها نصف عظيم
فارس يهوى الركوب
يتحدى
يصنع مجدا تليدا
يضرب في الحق فحلا
أقبلت عليه مرة
أحمد فوق السرير
نطقت قالت ترجل
فرشة السرير تشكو
لونها بياض ورد
أصبحت صفراء ورس
هذه يدي تفضل
قم بنا هيا ترجل
يخفق القلب الخجول
تشعر لبنى تميل
ميلها ميل محب
عاشق يخشى الخذول
ولد الحب و ساد
بين لبنى و الجريح
أحمد محظوظ فعلا
يطلب لبنى تلبي
ذات يوم
يقبل الشهم رشيد
رفقة شوقي سليم
يدخلان البيت جهرا
يصرخان
صورة بالبر تدلي
أيها الشيخ سلام
قد علمنا
أن لبنى والمعافى
عاشقان
جدتي قالت زواج
بعده سلم أمان
سنقيم العرس فورا
جلسة عندي و أخرى
بينكم عند حسان
يعقد الشيخ القران
يصبحان
واحد للغد يبني
مر عام ثم أخرى
سنوات الحب تمضي
تترك الحسن وشاما
تصنع الشبل ليوم
سوف يأتي
ستعود كل أرضي
أرضنا أرض الميعاد
يكبر الشبل و يمسي
فارس من جيل جدي
باسل يهوى الصمود
لا يخاف جند هود
يركب الخيل تخر
يحمل السلاح حرا
قائد الفيلق شوقي
زوج لبنى و الرشيد
علموه
كيف يغدو
هذه لبنى تجود
حتى أمي
تركت قلبا يذود
شيخنا نبراس علم
شبل ليثي
بين أحضان رقيقة
شاءت الأقدار تمت
أن يعود
شيخنا الشيخ حسان
نحو ربي
تاركا يوم الميعاد
جيله جيل الحجارة
طفل أرضي
بالحجارة
ينسف الدروع نسفا
يقطع الصفوف عمقا
لا يهاب
لا يخاف
مقبل ضرغام حرب
ذات يوم
في شتاء
بارد ما كان يوما
يرحل الشيخ حسان
يترك الفحول جبرا
يومها يوم الجولان
أرضنا أرض الميعاد
كل شبر
كان فيه من لساني
كان فيه من لساني
يدخل فصل الربيع
فأل خير لاح وردا
أهلنا و في المدينة
تنظر بالعين تنوي
غير أن الجيب خاوي
أهلنا و العوز حلا
منذ أحقاب عديدة
شبل ليثي
مسه حس أبيه
يصنع رشاش صخر
ينزل نحو المدينة
عازم ينوي الخلاص
فارس بالصخر يرمي
يضرب العسكر فحلا
لا يخاف
لا يهاب
أهلنا حين رأوه
حملوا الصخر و ثاروا
انتفاضة
ثورة عمت بلادي
زادها أحمد دعما
قائد الفيلق شوقي
قربه العسكر تبكي
يركض الشهم رشيد
نحو فاد
يفصل في الأمر جهرا
عسكر البحر تفر
لم يعد في الأرض هود
أرضنا أرض الميعاد
يا حبيبي يا حكيم
إنني ما زلت أذكر
أنت يا ليث الرحاب
حين قلت
اكتبي عني و قصي
خبري جل الأنام
أنني حين انفجرت
قبل عام
كنت أنوي حفظ عرضي
قلت لي قبل الرحيل
برصاص الركن فاد
حين خان
هؤلاء
يا سمية
إن رضينا وسكتنا
دنسوا الأرض و كانوا
كالوباء
عمروا حتى الفناء
أنت يا فحل الرحاب
يا عزيز
خلف فحل يجوب
طل فجرا
يصنع الرجال يبني
روضة تبقى تدوم
لن تزول
أو تكون
موطن ذئب و غازي
قد وهبت لي حليم
مثلك ضرغام فار
في ربيع كان خيرا
فأل حسن للأهالي
أذكر يوم حملت
قلت لي و البدر بشرة
إن في الأحشاء شبل
سوف يأتي
كي يجود
كي تعود كل أرضي
---------------------
بقلم وليد سترالرحمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق