سلول التكفير ...
بقلم : الشاعر إحسان الخوري
بقلم : الشاعر إحسان الخوري
سَأحرِقُ شِعرِي ..
كُلُّ قَصَائِدِي الغَزليَّة ..
وَأُصبِحُ شَاعِراً عَاقِراً ..
عَاشِقاً مَنْزُوعُ الهُوِيَّةِ ...
زُنَاةُ الأَرضِ شُذَّاذُ الآفَاقِ ..
رَايَاتُ البُغَاءِ وَالتَّكْفِيرُ ..
حُثالاتُ السُّوقِيَّةِ المَارِقَةِ ..
أَنْتُمْ أَيُّهَا الهَمَجِيُّونَ ...
أَيُّهَا المُتَلَفِّعُونَ بِأَقْنِعَةِ الدِّينِ ..
خَفَافِيشُ اللَّيلِ وَسَرَادِيبُ الظَّلَامِ ..
إِلَى مَتَى هَذَا الفُجُورُ ..
لقَد ذَبَحتُمْ وَأَثْخَنْتُمْ الذَّبْحَ ..
هَلْ سَتَذْبَحُونَ كُلَّ اللُّغَاتِ ..؟
مَاذَا سَتَقُولُونَ لِلنَّاجِينَ مِنْ مَذَابِحِكُمْ .. فَلِتَخْسَأْ حِرَابُكُمْ ..
سَيُشَرِّدُونَكُمْ إِلَى صَحرَاءِ المُستَعرِبِينَ ...
كَيْفَ سَتَمشُونَ عَلَى أَسفِلتِ مُدُنِنَا ..؟
ألم تَسمَعُوا وَقْعَ أَقْدَامِ جُنُودِنَا ..
ألم تَصغُوا لصُرَاخِ دَمِ شُهَدَاءنَا ..
سَيَصُمُّ أَذَانُكُمْ ...
كَيفَ ستنظروا فِي وُجُوهِ الوُرُودِ ..؟
ألم تَرَوا عَلَيهَا دُمُوعَ أَطفَالِنَا ..
هَلْ جاهِليَّتكم تَعرِفُ المَدَارِسَ..
سَتُخْبِرُكُمْ الكَثِيرُ الكَثِيرُ ..
وَتُخْبِرُكُمْ أَنَّنَا نَكْتُبُ بِدَمِنَا حُرُوفَ سُورِيَّةَ...
لَا لَنْ تَدخُلُوا سَتَائِرَنَا ..
سَتَتَعَرَّونَ أَمَامَ مِرآةِ التَّارِيخِ ..
وَلَكِنْ لَنْ تَفْقهُوا ..
لِأَنَّكُمْ سَكَارَى ..
تَلْثَغُونَ بِأَسْمَاءِ أراهيط التَّكْفِير ..
تَرَقُصُونَ فِي مُجونِهِمْ القَذِرَةِ ..
حَتَّى يَفْتِكَ حِقْدُكُمْ بِكُمْ ..
فَتَفْتِكُونَ بِوَهَّابِيَّةِ أَسْيَادِكُمْ ..
تُقْتُلُونَ حَيَّتُكُمْ القَدِيمَة ..
وَتَرتَاحُ الأَرضُ مِنْ شُرُورِكُمْ الكَرِيهةِ ....
كُلُّ قَصَائِدِي الغَزليَّة ..
وَأُصبِحُ شَاعِراً عَاقِراً ..
عَاشِقاً مَنْزُوعُ الهُوِيَّةِ ...
زُنَاةُ الأَرضِ شُذَّاذُ الآفَاقِ ..
رَايَاتُ البُغَاءِ وَالتَّكْفِيرُ ..
حُثالاتُ السُّوقِيَّةِ المَارِقَةِ ..
أَنْتُمْ أَيُّهَا الهَمَجِيُّونَ ...
أَيُّهَا المُتَلَفِّعُونَ بِأَقْنِعَةِ الدِّينِ ..
خَفَافِيشُ اللَّيلِ وَسَرَادِيبُ الظَّلَامِ ..
إِلَى مَتَى هَذَا الفُجُورُ ..
لقَد ذَبَحتُمْ وَأَثْخَنْتُمْ الذَّبْحَ ..
هَلْ سَتَذْبَحُونَ كُلَّ اللُّغَاتِ ..؟
مَاذَا سَتَقُولُونَ لِلنَّاجِينَ مِنْ مَذَابِحِكُمْ .. فَلِتَخْسَأْ حِرَابُكُمْ ..
سَيُشَرِّدُونَكُمْ إِلَى صَحرَاءِ المُستَعرِبِينَ ...
كَيْفَ سَتَمشُونَ عَلَى أَسفِلتِ مُدُنِنَا ..؟
ألم تَسمَعُوا وَقْعَ أَقْدَامِ جُنُودِنَا ..
ألم تَصغُوا لصُرَاخِ دَمِ شُهَدَاءنَا ..
سَيَصُمُّ أَذَانُكُمْ ...
كَيفَ ستنظروا فِي وُجُوهِ الوُرُودِ ..؟
ألم تَرَوا عَلَيهَا دُمُوعَ أَطفَالِنَا ..
هَلْ جاهِليَّتكم تَعرِفُ المَدَارِسَ..
سَتُخْبِرُكُمْ الكَثِيرُ الكَثِيرُ ..
وَتُخْبِرُكُمْ أَنَّنَا نَكْتُبُ بِدَمِنَا حُرُوفَ سُورِيَّةَ...
لَا لَنْ تَدخُلُوا سَتَائِرَنَا ..
سَتَتَعَرَّونَ أَمَامَ مِرآةِ التَّارِيخِ ..
وَلَكِنْ لَنْ تَفْقهُوا ..
لِأَنَّكُمْ سَكَارَى ..
تَلْثَغُونَ بِأَسْمَاءِ أراهيط التَّكْفِير ..
تَرَقُصُونَ فِي مُجونِهِمْ القَذِرَةِ ..
حَتَّى يَفْتِكَ حِقْدُكُمْ بِكُمْ ..
فَتَفْتِكُونَ بِوَهَّابِيَّةِ أَسْيَادِكُمْ ..
تُقْتُلُونَ حَيَّتُكُمْ القَدِيمَة ..
وَتَرتَاحُ الأَرضُ مِنْ شُرُورِكُمْ الكَرِيهةِ ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق