حفظت متون الشوق و أنا في ريعان التوق أحبو عاشقا فتيا ضعيف النبض و المعشوق حورية ، و شيئا من معلقات الحنين المعلقة على جدار كل قلب مر قبلي بأرض الهيام ، و عاشرت الدمع حتى اشتكتني عيوني لفخامة الفرح و اتخذني الحزن نديما مقربا ما رش أثره يوما بالماء على عادة أمراء العذاب كلما غادر مجلسه كل ليلة مكسورا ، بل كان حفيا كريما أقرضه بوحا و يسقيني فنونه من آنية أصيلة حتى إذا انصرفت إلى قصتي رش على أثري عطرالإعتراف بصدق اللوعة و الأسى.
و للغة معي مناقب أخذ فريدة و قصص دلال لا تنسى ، أسألها حرفا تسألني صبرا كثيرا ثم تؤجلني إلى إلهام معلوم ، حتى إذا ناديت باسمك باكيا في هزيع الليل الأخير جاءتني كأم تسعى و احتضنتني بكل معنى و بيان و سقتني من صدرها بوحا عظيما ، تخطب ودي بألف حانية تارة تخرجها من جعبة الحنان و تهديني ياء حسناء رشيقة أصيلة الأعراق طيبة الأنس و الإيحاء تارة أخرى.
و من بقايا أبجدية متواضعة ورثتها عن كل فصيح عريق و ريشة قديمة من ميراث الأولين أغمسها في محبرة ناصعة الحبر حبرها لا شرقي و لا غربي يتدفق من أعالي التعلق و الإخلاص خماسية الأبدية على سواد الليل الطويل :
القدس .... و لليل معي دموع شتى و لي فيه روائع أخرى .
و للغة معي مناقب أخذ فريدة و قصص دلال لا تنسى ، أسألها حرفا تسألني صبرا كثيرا ثم تؤجلني إلى إلهام معلوم ، حتى إذا ناديت باسمك باكيا في هزيع الليل الأخير جاءتني كأم تسعى و احتضنتني بكل معنى و بيان و سقتني من صدرها بوحا عظيما ، تخطب ودي بألف حانية تارة تخرجها من جعبة الحنان و تهديني ياء حسناء رشيقة أصيلة الأعراق طيبة الأنس و الإيحاء تارة أخرى.
و من بقايا أبجدية متواضعة ورثتها عن كل فصيح عريق و ريشة قديمة من ميراث الأولين أغمسها في محبرة ناصعة الحبر حبرها لا شرقي و لا غربي يتدفق من أعالي التعلق و الإخلاص خماسية الأبدية على سواد الليل الطويل :
القدس .... و لليل معي دموع شتى و لي فيه روائع أخرى .
## الصغير ##
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق