من قصيدة سمراء تشبه أمي أقرأ كل صباح تعاليم حبك و أعيد ترديدها بلحن الصبى كي أحفظها عن ظهر روح و حياة ، أما القلب فتركته ليرعى صواعق إلهامك الفتان في شعاب التوق إليك كراع قديم يعزف نبضه بناي أصيل و يرتجل لك وصفا صامتا لا يبلى يدلله بزهر البراري و يروض بعصاه الحانية كل شعاع شمس مارق يأبى الحضور.
و وجداني ما وجداني يبادل كياني أطراف الإحتفاء بجوارك ، و دمع عابر لطالما عاتبتني عليه ابتسامتك يداعب عيوني بمسحة شوق و حنين ، هكذا اعتدت و أنا العاشق الفتي يتدرج قربا و بعدا من أبراج حسنك و فخرك معضودا بتواضع شأنك و سحر قبولك و ترحابك.
هو أنا و ما أنا بدونك إلا كلمة من عذاب ، تشتهي معنى بين سطور حبك و سكينة في حضن معناك ، خذي مني اسم المدينة لك وحدك ، إني سميتك المدينة لا مدينة بعد الأميرتين سواك ، يكتبون عزا أكتبك أنت حرفا حرفا ، يقرضون شعرا تغنيت بك أنت بيتا بيتا ، يقولون مجدا تفاخرت بك أنت شأنا شأنا ، و إن قالوا حياة أو قالوا موتا أو ذكروا شهادة قلت قدسا قدسا ....
و وجداني ما وجداني يبادل كياني أطراف الإحتفاء بجوارك ، و دمع عابر لطالما عاتبتني عليه ابتسامتك يداعب عيوني بمسحة شوق و حنين ، هكذا اعتدت و أنا العاشق الفتي يتدرج قربا و بعدا من أبراج حسنك و فخرك معضودا بتواضع شأنك و سحر قبولك و ترحابك.
هو أنا و ما أنا بدونك إلا كلمة من عذاب ، تشتهي معنى بين سطور حبك و سكينة في حضن معناك ، خذي مني اسم المدينة لك وحدك ، إني سميتك المدينة لا مدينة بعد الأميرتين سواك ، يكتبون عزا أكتبك أنت حرفا حرفا ، يقرضون شعرا تغنيت بك أنت بيتا بيتا ، يقولون مجدا تفاخرت بك أنت شأنا شأنا ، و إن قالوا حياة أو قالوا موتا أو ذكروا شهادة قلت قدسا قدسا ....
## ذلك الصغير ##
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق