الثلاثاء، 9 مايو 2017

من قصيدة سمراء تشبه أمي / ذلك الصغير

من قصيدة سمراء تشبه أمي أقرأ كل صباح تعاليم حبك و أعيد ترديدها بلحن الصبى كي أحفظها عن ظهر روح و حياة ، أما القلب فتركته ليرعى صواعق إلهامك الفتان في شعاب التوق إليك كراع قديم يعزف نبضه بناي أصيل و يرتجل لك وصفا صامتا لا يبلى يدلله بزهر البراري و يروض بعصاه الحانية كل شعاع شمس مارق يأبى الحضور.
 و وجداني ما وجداني يبادل كياني أطراف الإحتفاء بجوارك ، و دمع عابر لطالما عاتبتني عليه ابتسامتك يداعب عيوني بمسحة شوق و حنين ، هكذا اعتدت و أنا العاشق الفتي يتدرج قربا و بعدا من أبراج حسنك و فخرك معضودا بتواضع شأنك و سحر قبولك و ترحابك.
 هو أنا و ما أنا بدونك إلا كلمة من عذاب ، تشتهي معنى بين سطور حبك و سكينة في حضن معناك ، خذي مني اسم المدينة لك وحدك ، إني سميتك المدينة لا مدينة بعد الأميرتين سواك ، يكتبون عزا أكتبك أنت حرفا حرفا ، يقرضون شعرا تغنيت بك أنت بيتا بيتا ، يقولون مجدا تفاخرت بك أنت شأنا شأنا ، و إن قالوا حياة أو قالوا موتا أو ذكروا شهادة قلت قدسا قدسا ....
## ذلك الصغير ##

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...