السبت، 13 مايو 2017

الصغير

يطيب لي الصباح على غير العادة كلما آن أوانك و تجلت للحياة فسحة قشيبة من أمال ديارك ، و دق في القلب ناقوس ميقاتك فتهرع الروح إلى شرفتها في قصرها القديم لتطل على قوافل الجمال و الكلام الوافدة من أعالي وجدانك ، و تلوح بمنديل دمعها الأبيض لكل وسيم من أخبارك حاملا تباشير قسم عظيم و أواني عطرك العريق.
 هي سفرة من ظلمات التوق إلى نور بهائك على ظهر هيام من تراب تدلله سجدتين ، سجدة أولى على مشارف خلاصك ، و سجدة أخيرة عند عتبة بابك شكرا لمن أبدعك على نعمة الموت فيك و لك و لأجلك و من أجلك .
أقول " من " لا " ما " كلما نسبت إليك من عفيف الأوصاف شيئا لا يليق إلا بك ، و " ما " لغير  العاقل تذكر ، و من " للعاقل " تنسب ، و لك نسبتها لأنك أنت العقل و القلب و الروح ، قيل من ؟! :
 قلت قدس الأقداس جميلة من كل جمال ، تنسل من عيون الكمال عفة و حياء و مجدا يعلوه مجد و أمال ....
## الصغير ##

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...