ي الجمعة و الشأن عظيم ، دعوات هنا و تبريكات هناك و لكل طامع في حياة أخرى معها أماني و رجاءات قديمة تتجدد مع كل إياب ، و لي معك و الصباح قصة كبرى ، كل يوم سفر مني إليك و غياب عن معناي فيك بكل ما أوتيت من ألوان العشق و التعلق ، حتى إذا كان هذا اليوم استرقت من عظمته فنونا عجيبة و من بركته مسحة صدق لا تزول ، و مزجتهما بشيء من عصارة الكلام في آنية بوح شهيدة ، و سقت إليك هيامي مضرجا بكل صنف واعد من أصناف الشوق و الحنين ، و الدنيا من حولي كلها عدم إلا أنت ، فيك يسرح البال و يتوب الوجدان من قريب و يهوي الكيان في عمق كيانك و كأنه لم يكن إلا لك وحدك.
هاذي تخاريف عاشق و عشقي مدينتي لك أعمى لا يبصر إلا بأنوار طيفك ، فاعذري فيه إطناب المفتون و هذيان المأخوذ و استسلام المسحور ، و أغدقي عليه بعناقيد الإبتسام و زديه على هيامه هياما ، و افتحي أبوابك ذريه يقبل ساحتك و ينطق اسمك أمامك ، لله ما أطيب سرك و ما أحلى علانيتك ، كلما ودعتني نهايتك نادتني بدايتك :
سلام عليك عاشق الأبد و الصباح ،
هل من كلام ممنوع عني و آخر مباح ؟! ،
سلام عليك سلام من تحفة السلام ....
هاذي تخاريف عاشق و عشقي مدينتي لك أعمى لا يبصر إلا بأنوار طيفك ، فاعذري فيه إطناب المفتون و هذيان المأخوذ و استسلام المسحور ، و أغدقي عليه بعناقيد الإبتسام و زديه على هيامه هياما ، و افتحي أبوابك ذريه يقبل ساحتك و ينطق اسمك أمامك ، لله ما أطيب سرك و ما أحلى علانيتك ، كلما ودعتني نهايتك نادتني بدايتك :
سلام عليك عاشق الأبد و الصباح ،
هل من كلام ممنوع عني و آخر مباح ؟! ،
سلام عليك سلام من تحفة السلام ....
## الصغير ##
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق