علي كف الليل ترقص كلمتين على نغم الشوق و الدنياء هدوء مريب ، و نفس على نفس يشى بكربة الوجدان تتعالى متعة الحنين و تتسابق أسطر النزيف نحو دفتر عزيز ملقى على درب المعذبين.
كلمة و تبدأ الحكاية ، بوح ينسل من عيون القمر نسلا خفيفا فريدا ، و الأنجم شهيدة و لكل نجمة على هيامي دمعة عتيدة ، من كل حرف اصنع سطرا يشبهك و أحميه بشيء من تربة أيامك حتى يشتد معناه فأخرجه إليك يحمل حبا و آية.
سأصبر و ما صبري إلا سفر من ألم البعد إلى لذة الجوار ، متجرعا مرارة حزنك فصلا فصلا ، مستجديا في كل محطة مقام لغة بكر أن تلهمني قولا يرضى أجدادك و يليق بكيانك ، و متوسلا لعناقيد الصدق المتدلية فوق أسوارك أن تشرف سكوني بحركة مجيدة تخطب ودك و ترضي عني بسمة الحور في عيونك ، و تأخذني إلى ساحتك شاعرا مقدما ، أو تؤجلني ليوم معلوم و تعد لي حتفا معطرا بدمعها ثم تناديني بكل أصوات الفرح :
أهلا و سهلا أهلا و سهلا ،
هي قدسك يا ولدي ،
و أنت شهيدها المؤجلا ،
هلم إلى حتفك شهيدي ،
أهلا و سهلا أهلا و سهلا ....
كلمة و تبدأ الحكاية ، بوح ينسل من عيون القمر نسلا خفيفا فريدا ، و الأنجم شهيدة و لكل نجمة على هيامي دمعة عتيدة ، من كل حرف اصنع سطرا يشبهك و أحميه بشيء من تربة أيامك حتى يشتد معناه فأخرجه إليك يحمل حبا و آية.
سأصبر و ما صبري إلا سفر من ألم البعد إلى لذة الجوار ، متجرعا مرارة حزنك فصلا فصلا ، مستجديا في كل محطة مقام لغة بكر أن تلهمني قولا يرضى أجدادك و يليق بكيانك ، و متوسلا لعناقيد الصدق المتدلية فوق أسوارك أن تشرف سكوني بحركة مجيدة تخطب ودك و ترضي عني بسمة الحور في عيونك ، و تأخذني إلى ساحتك شاعرا مقدما ، أو تؤجلني ليوم معلوم و تعد لي حتفا معطرا بدمعها ثم تناديني بكل أصوات الفرح :
أهلا و سهلا أهلا و سهلا ،
هي قدسك يا ولدي ،
و أنت شهيدها المؤجلا ،
هلم إلى حتفك شهيدي ،
أهلا و سهلا أهلا و سهلا ....
## الصغير ##
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق