أخى العربى !
أخى العربى
عرفْتُكَ مِنْ سَنَا الكُتُبِ
رفيقُ العُمْرِ والدَّرْبِ
رِبَاطُ الحُبِّ يَجْمَعُنا
وفى الأعْرَاقِ والنَّسَبِ
عدُوُّكَ لاأُصَادِقُهُ
ولا يرضاهُ غيْرُ غَبى
أخى فى الشامِ يُدْمِعُنى !
وفى ليبيا وفى حَلَبِ
وفى بغذاد أمْجادٌ
وبيت الله ذا طلبى
وفى اليمن الخصيب ترى
قلوب الناس كالذهب !
عدوٌ رَامَ فُرْقَتُنا فهَلْ يدعُوكَ تسْتَجِبِ ؟!
لخير بلادِنا نَهَبُوا
وسَلَّمْناهُ فى عَجَبِ !
على الأكْرادِ قد لَعِبُوا
أثاروا نَعْرَةَ الغَضَبِ َ
وقالوا جُعْبَةَ الإرْهابِ
فى إسلامِنا السببِ
أخى لاتستكينُ لهم
وذا قلبى وتلك يدى
فهيا نَقْتَفى سَلَفاً
كفَوْنا سائرالأدَبِ
فَجُرْحُكَ ياأخى جُرْحِى !
وَنَزْفُكَ من ذَكِيِّ دَمِى !
فهلا نجتمع دوماً
فإنَّ الأمْرَ ينْحَسِمِ
فَعَالَمُنَا يَدُوسُ على
ضعيفِ النفسِ مُنْهَزِمِ !
وفى تاريختا قَوْمُ
أناخَ المَجْدُ بالقَدَمِ
فَكُنْ خَلَفَاً لهم تعلو
وَذِكْرُكَ فى عُلَا السُّحُبِ
وإلا عِشتَ مُنكَسِراً !
تُرِيدُ الحَلَّ بالطَّرَب !
حسن رمضان ـ كبير باحثين بالوعظ بالأزهر الشريف .
أخى العربى
عرفْتُكَ مِنْ سَنَا الكُتُبِ
رفيقُ العُمْرِ والدَّرْبِ
رِبَاطُ الحُبِّ يَجْمَعُنا
وفى الأعْرَاقِ والنَّسَبِ
عدُوُّكَ لاأُصَادِقُهُ
ولا يرضاهُ غيْرُ غَبى
أخى فى الشامِ يُدْمِعُنى !
وفى ليبيا وفى حَلَبِ
وفى بغذاد أمْجادٌ
وبيت الله ذا طلبى
وفى اليمن الخصيب ترى
قلوب الناس كالذهب !
عدوٌ رَامَ فُرْقَتُنا فهَلْ يدعُوكَ تسْتَجِبِ ؟!
لخير بلادِنا نَهَبُوا
وسَلَّمْناهُ فى عَجَبِ !
على الأكْرادِ قد لَعِبُوا
أثاروا نَعْرَةَ الغَضَبِ َ
وقالوا جُعْبَةَ الإرْهابِ
فى إسلامِنا السببِ
أخى لاتستكينُ لهم
وذا قلبى وتلك يدى
فهيا نَقْتَفى سَلَفاً
كفَوْنا سائرالأدَبِ
فَجُرْحُكَ ياأخى جُرْحِى !
وَنَزْفُكَ من ذَكِيِّ دَمِى !
فهلا نجتمع دوماً
فإنَّ الأمْرَ ينْحَسِمِ
فَعَالَمُنَا يَدُوسُ على
ضعيفِ النفسِ مُنْهَزِمِ !
وفى تاريختا قَوْمُ
أناخَ المَجْدُ بالقَدَمِ
فَكُنْ خَلَفَاً لهم تعلو
وَذِكْرُكَ فى عُلَا السُّحُبِ
وإلا عِشتَ مُنكَسِراً !
تُرِيدُ الحَلَّ بالطَّرَب !
حسن رمضان ـ كبير باحثين بالوعظ بالأزهر الشريف .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق