الأحد، 7 مايو 2017

الصغير

يرسمني الليل على الليل
بريشة سمراء ،
ثم يهديني لقمر خجول ،
أعيدوا لحياتي لقب
البتول ،
خذوا مني عمري و اهدوني
براءة الفصول ،
كم من حلم ضاع بين الحقول ،
كم من أمل جرعتموه مرارة
الخيبة ،
وهو لم يرد من الغد سوى طعم
الفضول ،
دعوا الحياة تشعل للحياة في
حياتي فتيلا ،
ما عاد الجمال من حولي جميلا ،
حجر يواسيك ،
شجر قد يأتيك مواسيا ،
يأخذك إليه و يغطيك ببراءة
الفنن ،
يسكنك بين عصافيره ،
و يهديك ثمرا و عيد ،
و يتحفك بكل نفس
جديد ،
و كلمة بشر قد ترديك على ثرى
الكيان قتيلا ،
أكون أو لا أكون ،
ما هذا الهراء ؟! ،
لست غبيا كي أتعاطى فلسفة
الغرباء ،
يكفيني أني حر كالسجناء ،
و ليكن ما يكون ،
يكفيني ما أنا عليه اليوم ،
و ما سأكون عليه غدا ،
و ليكن ما يكون ،
أن الغريب لا أحد ،
أنا جريح الحرف و العدد ،
فليكن ما يكون ،
أبدا لن أخون ،
ليكن ما يكون ،
مهما تغير المكان ،
مهما تلبد الزمان ،
ليكن ما يكون ،
مهما كان ،
أبدا لن أخون ،
أبدا لن أخون صفة
الإنسان  ...
## الصغير ##

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...