حين نشرت شراع قاربي على قمة السارية ميحرا نحو عينيك ، كان الجو في ذلك النهار صافيا رائعا للابحار ، كان فيهما صفاء وسحر واشتياق ، وحين رسوت بقلبك شعرت بقمة الراحة والطمانينة في ذاك المرفأ الدافيء المليء يالحب والامان ، طاب لي العيش بقلبك ، لم اعد ارغب في السفر مجددا ، يكفيني ان استظل باهداب عينيك واحظى بشهد همسك ما حييت .
قد صار قلبي في هواااااااك متيم
اغفـو واصحـو والعيـون تراااااك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق